خاص بيروت تايم- الجيش اللبناني للوفد الاسرائيلي: لا سلام ولا كلام ولا صورة!
«الوفد المشاكس»، تلك هي التسمية التي أطلقت على الوفد العسكري اللبناني خلال المفاوضات السابقة في واشنطن والتي أدت في النهاية الى انسحابه والابقاء على الوفد السياسي فقط.
الوفد نفسه يشارك يوم غد في الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية - الاسرائيلية في روما الى جانب الوفد المدني الموسع برئاسة السفير سيمون كرم، ويبدو أنّه يحمل مجموعة لاءات قد توصله سريعاً الى ما وصل اليه في واشنطن من ضمنها:
لا مصافحة مع الوفد الاسرائيلي
لا كلام مباشر مع الاسرائيليين الحاضرين بل عبر الوسيط الاميركي
لا صورة نهائية مع انتهاء الاجتماعات
وبحسب معلومات بيروت تايم يتمسك الوفد العسكري برئاسة مدير العمليات في قيادة الجيش العميد جورج رزق الله مكلفاً من القائد رودولف هيكل بمعادلة: «لا سلام ولا كلام ولا صورة»، ويحمل في المقابل مجموعة خرائط وصور تؤكد على استمرار الاعتداءات الاسرائيلية منذ التوقيع على اتفاق الاطار وتثبت كل عمليات الجرف وتغيير معالم القرى التي يقوم بها جيش الدفاع الإسرائيلي في الجنوب.
وأفادت معلومات خاصة لبيروت تايم بأنّ اللبنانيين سيطالبون باعتماد مناطق تجريبية «حقيقية» وعلى رأس المطالب مدينة بنت جبيل أو الخيام، رغم التوجس من تصريح دميتري غيندلمان، مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم، بأنّ التقدم في تنفيذ اتفاق الإطار مع لبنان ممكن شرط اتخاذ خطوات حقيقية لنزع سلاح حـــزب الله.
حيث قال «ما دام الخطر قائماً، سيواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ مهامه على حدودنا الشمالية». وهو ما يعيد النقاش الى ضرورة تحديد آلية للتحقق من تنظيف المنطقة والتي كان من المفترض أن تقوم بها «سنتكوم» وسط رفض لبناني جذري أن تقوم اسرائيل بهذه المهمة.
في الوقت الذي كان يتداول فيه أن تُكلف قوة إيطالية بالمراقبة، لكن المسألة لم تحسم حتى الآن.
