كرة القدم وسيلة للتعلّم في البرازيل
كرة القدم وسيلة للتعلّم في البرازيل
تعمل إحدى المدارس الإبتدائية في البرازيل على تحفيز التلاميذ للإستمتاع بالدروس الأكاديمية، من خلال تجهيز الصفوف الدراسية على هيئة ملاعب كرة القدم، حيث صممت الوسائد على شكل الكرة والأرضية مغطاة بالعشب الصناعي..
ويدرس الأطفال بواسطة أجهزة لوحية وهواتف ذكية مزودة بتطبيق يحمل إسم «بايس»، صُمِّم بدعم من نجم ريال مدريد البرازيلي الدولي «فينيسيوس جونيور». يهدف التطبيق إلى تحسين جودة التعليم في المجتمعات المهمشة، وداخل التطبيق يظهر «فينيسيوس» في صورة إفتراضية يهتف مع كل إجابة صحيحة.
التلاميذ يمتلكون حسابًا شخصيًا على التطبيق، حيث يتقدمون تدريجيًا من خلال الإجابة على آلاف الأسئلة المستوحاة من كرة القدم في مواضيع مختلفة مثل الرياضيات واللغة البرتغالية والعلوم. يُعد هذا المشروع وسيلة داعمة للتدريس وليس إستبدالًا للمدرّسين.
إستفاد من المشروع الذي أنطلق في العام ٢٠٢١ نحو 4500 طالباً و500 مدرّساً. ومن المتوقّع أن يطال مع نهاية هذه السنة ثلاثين مدرسة.
يُقدَّم برنامج السنة الدراسية على شكل «موسم» رياضي، وكل مادة هي بمثابة «المباراة» فيما تحتفل صورة «فينيسيوس» الرمزية أو «فينيزينيو جونيور» بكل إجابة صحيحة كأنّها هدف تمّ تسجيله.
مؤسسة «فينيسيوس» تهدف أيضًا إلى مكافحة العنصرية في البرازيل، حيث قدمت دليلاً تدريبيًا لمكافحة هذه الآفة وتوجيهات حول هذا الموضوع للعديد من المدرسين..
ويعكس هذا المشروع إلتزام النجم «فينيسيوس» بدعم التعليم ومكافحة العنصرية في بلاده.
في تشرين الأول ٢٠٢٣، تلقى «فينسيوس» جائزة «سقراطيس» للإنخراط المجتمعي والخيري خلال حفل توزيع جائزة الكرة الذهبية.
وعُيّن إبن الثالثة والعشرين الشهر الماضي سفيراً للنوايا الحسنة لمنظّمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة الأونيسكو، وهو ثاني برازيلي يحصل على هذا الشرف بعد أسطورة كرة القدم الراحل «بيليه».

