الشمال الثالثة: إندماج قوتين في لائحة واحدة
الشمال الثالثة: إندماج قوتين في لائحة واحدة
مع إنطلاق العام الجديد، تشهد الأقضية الأربعة في الشمال، بشري، زغرتا، الكورة، والبترون، حراكًا سياسيًا مكثفًا يتجاوز الحسابات الإنتخابية
مع إنطلاق العام الجديد، تشهد الأقضية الأربعة في الشمال، بشري، زغرتا، الكورة، والبترون، حراكًا سياسيًا مكثفًا يتجاوز الحسابات الإنتخابية، لتشكيل نواة سياسية تجمع قوى إصلاحية من حركة 14 آذار وقوى سيادية من حركة 17 تشرين.
هذه القوة الناشئة أرست أسس تحركاتها وبدأت التواصل مع قوى تتوافق معها فكرياً وسياسياً للانضمام إلى المشروع قبل الإعلان الرسمي عنه.
اللائحة المزمع تشكيلها تمثل توافقًا متينًا بين فريقين يجمعهما جوهر فكري مشترك رغم إختلاف أساليبهما.
تأتي هذه الخطوة في ظل تحولات سياسية أعادت رسم الخارطة في الشمال بعد الهزيمة الجزئية لحزب الل.ه، وتشكيل الحكومة الجديدة برئاسة نواف سلام القادم من صلب توجه 17 تشرين، لتحدد مسارات جديدة في إعادة توزيع القوى.
هذا التحوّل فتح آفاقاً جديدة أمام فريق 17 تشرين الذي شارك في لائحة «شمالنا» وجزء من فريق «شمال المواجهة»، وأعاد ترتيب المشهد السياسي، ليظهر كيان جديد متماسك فكرياً وسياسياً وله امتدادات في الأقضية الأربعة.
تؤكد مصادر سياسية متابعة أنّ الظروف الحالية ودعم القوى السياسية الحاضنة يمنحان هذه اللائحة دفعة وفرصة حقيقية للفوز بمقعدين نيابيين.
