بالفيديو: الأخبار في مأزق.. طرد موظفين وإقفال أقسام

بالفيديو: الأخبار في مأزق.. طرد موظفين وإقفال أقسام

  • ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
  • خاص بيروت تايم

ما يحدث في الأخبار يعكس تحولات أوسع في التمويل والسياسة الإعلامية لحزب الله، وقد يشكّل اختباراً حاسماً لقدرة الحزب على الحفاظ على أدواته الإعلامية .

بات مستقبل جريدة الأخبار، البوق الإعلامي لحزب الله، على حافة الخطر بعد سلسلة إجراءات مفاجئة قام بها رئيس تحريرها إبراهيم الأمين.
في خطوة أحدثت صدمة داخل المؤسسة، شرع الأمين بصرف عدد من الموظفين والصحافيين بذريعة الضائقة المالية التي تعصف بالجريدة، ما أحدث هلعاً وارتباكاً بين العاملين.
المعلومات تشير إلى أنّ القرار جاء دون أي إعلام مسبق أو استشارة، ما جعل الإجتماعات الروتينية التي كانت تهدف لإعادة ترتيب الأقسام تتحوّل إلى موجة تسريحات واسعة. فقد تم تبليغ فريق التحرير بإعادة تنظيم الأقسام، لكن دون أي إشعار مسبق بصرف موظفين. بعض العاملين تم تحويلهم إلى متعاقدين بنظام العمل الحر (Freelance)، في حين خُفّضت رواتب آخرين، وأُلغي التأمين الطبي عن البقية، ما زاد من حدة الأزمة داخل المؤسسة.

وتكشف المصادر أنّ هذه الأزمة الإدارية لا تعكس مجرد قرارات فردية، بل ترتبط مباشرة بتجفيف مصادر التمويل التي يعتمد عليها حزب الله، والتي تُعتبر الأخبار أحد أهم منصاته الإعلامية. هذا الواقع المالي الصعب جعل الضائقة تضرب المؤسسة بشكل مباشر، ما يطرح تساؤلات حول قدرة الجريدة على الصمود واستمرار تأثيرها في المشهد الإعلامي والسياسي.

ويبدو أنّ الأزمة لم تعد محصورة بالجريدة نفسها، بل باتت تهدد رسالة الحزب الإعلامية ككل، في وقت يتابع المراقبون التطورات عن كثب، متسائلين عن مدى قدرة الأخبار على الحفاظ على موقعها ودورها في المرحلة المقبلة.

هذه التطورات الأخيرة تؤكد أنّ ما يحدث في الأخبار لا يقتصر على إدارة مؤسسة إعلامية، بل يعكس تحولات أوسع في التمويل والسياسة الإعلامية، وقد يشكّل اختباراً حاسماً لقدرة الحزب على الحفاظ على أدواته الإعلامية في ظلّ الضغوط الإقتصادية والسياسية المتزايدة.