خاص بيروت تايم - جلسةٌ للقذافي: اختبار للعدالة في لبنان
بعد عشر سنوات من التوقيف من دون محاكمة أو حتى تهمة واضحة تبرّر استمرار احتجازه، تُعقد غداً في قصر العدل في بيروت أول جلسة محاكمة لهانيبال القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.
القذافي الابن أوقف في لبنان العام 2015 على خلفية ما قيل إنها معلومات يملكها حول قضية اختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه في ليبيا العام 1978، إلّا أنّ الملف بقي منذ ذلك الحين عالقاً بين القضاء والسياسة والأمن، وسط اتهامات بتعطيل محاكمته واستخدام قضيته كورقة ضغط متبادلة بين أطراف لبنانيّة وليبيّة.
مصادر أفادت بأنّ الجلسة المرتقبة غداً ستكون أول اختبار حقيقي للعهد الجديد في مقاربة الملفات القضائية الحساسة، وخصوصاً تلك التي طُويت لسنوات بفعل التدخلات السياسية.
وفيما يترقب الرأي العام ما إذا كانت الجلسة ستُمهّد لإطلاق سراح القذافي أو لإعادة فتح الملف من جديد، يرى مراقبون أنّ ما سيحصل غداً سيرسم ملامح العلاقة بين القضاء اللبناني والسلطة التنفيذية في المرحلة المقبلة، ويحدّد ما إذا كانت العدالة في لبنان قد بدأت فعلاً صفحة جديدة أم أنّ "القديم مستمرّ بوجوهٍ جديدة".
