بالفيديو: علما الشعب.. تدفع ثمن حرب فُرضت عليها.
بالفيديو: علما الشعب.. تدفع ثمن حرب فُرضت عليها.
رئيس بلدية القرية الحدودية المسيحية، شادي صياح، أكد أنّ الأهالي مؤمنون بالدولة وبالجيش اللبناني، وقرر كثيرون منهم البقاء في أرضهم رغم المخاطر.
تتصاعد الأحداث في بلدة علما الشعب الحدودية جنوب لبنان، حيث يجد السكان أنفسهم مرة جديدة محاصرين بين عمليات حزب مسلح يستغل أراضيهم كمسار للعمليات العسكرية، وردود إسرائيلية مباشرة على هذه التحركات، فيما قريتهم لا صلة لها بهذه النزاعات.
البلدة الجنوبية، ذات الغالبية المسيحية، عاشت تاريخياً على الزراعة وحياة هادئة على تخوم الحدود. لكن اليوم، تبدلت الصورة. أصوات القذائف والغارات باتت جزءاً من يوميات الأهالي، الذين يجدون أنفسهم في قلب مواجهة لا قرار لهم فيها.
رئيس بلدية البلدة، شادي صياح، أكد أنّ الأهالي مؤمنون بالدولة وبالجيش اللبناني، وقرر كثيرون منهم البقاء في أرضهم رغم المخاطر، مؤكدين تمسكهم ببيوتهم وكنائسهم وأرض أجدادهم. إلا أن الاستهدافات التي طالت محيط البلدة وأصابت عدداً من أبنائها دفعت العديد من العائلات إلى الاستعداد لمغادرة منازلها خوفاً من تصاعد القصف.
ومع اشتداد التوتر، وصلت قوات اليونيفيل، وتحديداً الكتيبة الإيطالية، إلى البلدة لمرافقة المدنيين الراغبين في الخروج وتأمين مرورهم إلى مناطق أكثر أماناً. وبين من يجهّز حقائبه للرحيل ومن يصرّ على البقاء رغم الخطر، يعيش الأهالي حالة قلق وترقب لمستقبل قريتهم.
ما يجري في علما الشعب يعكس واقعاً تعيشه أيضاً قرى حدودية مسيحية أخرى في جنوب لبنان، وجدت نفسها فجأة على خط النار. فالسكان هنا لم يطلقوا صواريخ ولم يخزنوا الأسلحة. كل ما أرادوه هو حياة طبيعية تحت حماية الدولة. لكنهم اليوم يدفعون ثمن حرب لا علاقة لهم بها، حرب دفعت كثيرين منهم إلى ترك بيوتهم وكنائسهم وأرضهم، في مشهد جديد من مشاهد النزوح القاسي في الجنوب.
https://www.instagram.com/reel/DVtNDvajD32/?igsh=MXE0dzNkYTRwbWFsdA==

