ضباط لبنانيون مع إسرائيليين وجهاً لوجه في البنتاغون
ضباط لبنانيون مع إسرائيليين وجهاً لوجه في البنتاغون
تنطلق غداً جولة المفاوضات الرابعة بين لبنان وإسرائيل في البنتاغون على وقع توسّع العمليات البرية الاسرائيلية واخلاء مدينة صور واستهداف مبنى في منطقة الشويفات في بيروت
بحسب مصادر عسكرية لبنانية لـ"بيروت تايم" ستلقي التطورات الميدانية بثقلها على الوفد اللبناني لا سيما أنه من غير الممكن للجيش الموافقة على أي ترتيبات أمنية قبل وقف كامل لاطلاق النار
فأي قرار بإعادة الانتشار في الجنوب وحصر السـ/ـلاح في ظل التوغل الاسرائيلي ستكون نتائجه غير محسوبة تبدأ بانقسام الجيش ولا تنتهي عند التصادم مع الاهالي
يتألف الوفد الاسرائيلي من 6 ضباط في مقابل حضور 6 ضباط من الجيش اللبناني برئاسة العميد جورج رزق الله هم:
العميد زياد رزق الله (مسيحي)
العقيد وديع رفول (مسيحي)
العميد وائل عباس (شيعي)
العقيد مازن الحاج (درزي)
العميد عمر حليحل (سني)
ولم تحسم بعد مسألة انضمام الملحق العسكري في سفارة لبنان العميد أوليفر حاكمة وسط الحديث عن احتمال انضمام العقيد شادي بو كروم الى الوفد كممثل لقائد قطاع جنوب الليطاني العميد نقولا تابت.
ويعرض الجيش الخطة التي سبق أن نفذها جنوب الليطاني الى جانب خطة انتشار جديدة بعد الانسحاب الاسرائيلي.
ولدى الضباط تعليمات واضحة بعدم التطرق الى أي نقاش خارج مسألتيّ وقف اطلاق النار والانسحاب، بموازاة فيتو واضح على أي تنسيق أمني عسكري ميداني مع القوات الاسرائيلية.
وبحسب مصادر خاصة لـ"بيروت تايم" سيحضر السفير سيمون كرم الاجتماع أيضا، لكن لن يكون بمقدور كرم أو غيره المصادقة على أي قرارات داخل الجلسة من دون العودة كلّ الى مرجعيته:
رزق الله الى قائد الجيش رودولف هيكل وكرم الى رئيس الجمهورية جوزيف عون على أن يتواصل هيكل وكرم سوياً ثم يبلغان الوفد بما اتفقا عليه.
حضور كرم للاجتماع الأمني يؤكد تكامل المسارين العسكري والسياسي، وسينعكس حكماً على جولة المفاوضات السياسية بتاريخ 2 و3 حزيران المقبل.
رغم محاولة حزب الـ/ـله التقليل من شأن التفاوض الذي يقوده عون على اعتباره "تفاوض مذلّ تحت النار".
الا أن مصادر القصر الجمهوري أفادت لـ"بيروت تايم" أنها متمسكة بمحادثات واشنطن وترى أن الرئيس نجح بتحييد بيروت عن القصف ويعمل على وقف اطلاق نار شامل في كل لبنان.
ولو أن اسرائيل لا زالت تنفّذ ضربات محدودة ضد قياديين.

