خاص بيروت تايم - قلعة الشقيف: محمية على الورق ..مهددة في الميدان

خاص بيروت تايم - قلعة الشقيف: محمية على الورق ..مهددة في الميدان

  • ٢٦ تموز ٢٠٢٦
  • خاص بيروت تايم

قلعة الشقيف على لائحة التراث العالمي المعرّض للخطر والحماية الدولية لا توقف المتفجرات

أدرجت اليونيسكو قلعة الشقيف على لائحة التراث العالمي المعرّض للخطر، في خطوة تعزز مكانتها القانونية والثقافية، لكنها لا تبدد المخاوف من مصيرها إذا نُفذت الخطط الإسرائيلية لتفجير الأنفاق الواقعة أسفلها.
بحسب الجيش الإسرائيلي، تمتد تحت القلعة شبكة أنفاق وصفها بأنّها «مدينة إرهابية متكاملة»، تضم مرافق للإقامة الطويلة، بينها مطابخ وغرف سكن واستحمام ومراحيض، إضافة إلى غرف عمليات جراحية مجهزة.
ويدعي أنّه عثر داخلها على منصات إطلاق صواريخ، وصواريخ مضادة للدروع، وقنابل يدوية، وذخائر، وألغام مضادة للطائرات، والتنقل داخل الممرات الطويلة، يتم باستخدام المركبات الصغيرة السريعة. 
ويضيف أنّها صممت المنشأة لمواجهة تفوق الجيش الإسرائيلي أرضاً وجواً، وتأمين قدرة على الصمووالقتال لفترات طويلة. بخلاف الانفاق القريبة من الحدود التي هدفت الى تأمين اقتحام سريع وتكتيكي لقوات الرضوان نحو شمال إسرائيل.
وفي هذا السياق، يؤكد الجيش الإسرائيلي أنّه أنهى إعداد خطط التدمير، وزرع المتفجرات داخل الممرات، بانتظار قرار القيادة السياسية.
ويحذّر جيولوجيون من أنّ التفجير قد يولّد هزة أرضية تتراوح قوتها بين ٣،٤ و ٣،٧ درجات على مقياس ريختر، ما قد يلحق أضرارًا جسيمة بالقلعة التي يعود تاريخها إلى نحو٩٠٠عام.
لذلك، إدراج القلعة على لائحة التراث العالمي يمنحها حماية قانونية ورمزية، لكنه لا يمنع استهدافها إذا قرر طرف في النزاع تجاوز قواعد القانون الدولي.