خاص بيروت تايم: مواجهة محتومة بين الجيش والحزب في علي الطاهر
علمت "بيروت تايم" أن مرتفعات علي الطاهر في الجنوب اللبناني قد تكون نموذج الاختبار المقبل لمدى قدرة الجيش اللبناني على نزع سلاح حزب الله.
وقد تتعمد اسرائيل خلال جولة المفاوضات المقبلة في روما على رمي هذا الطعم لطرحه كمنطقة تجريبية في وجه الوفد العسكري اللبناني.
وبحسب معلومات "بيروت تايم"، إذا حصل ذلك، ستكون هذه المنطقة واحدة من أصعب الاختبارات بالنسبة للبنان.
سبق للجيش اللبناني أن رفض الدخول الى تلك المنطقة الواقعة شمال الليطاني قبل الانسحاب الإسرائيلي منها، اذ طُلب من الجيش يومها الدخول الى المنشآت الموجودة فيها وتفريغها من السلاح وتدميرها وسط رقابة مشددة من تل أبيب.
ووفق معلومات "بيروت تايم"، لا تعامل منطقة علي الطاهر كمنطقة عادية بل كما شقيف، فيها شبكة أنفاق تحتوي على مخازن للصواريخ والطائرات المسيرة، وهي المقر الرئيسي لوحدة بدر حيث لا يزال بعض عناصر حزب الله عالقين داخلها.
وظهرت تقديرات اسرائيلية تشير الى ارتباط هذه الانفاق بمنشأة عماد 4.
وبحسب مصادر "بيروت تايم"، يحتاج تفجير الانفاق الى 400-500 طن من المتفجرات ولا زالت اسرائيل تزعم انتظار الضوء الأخضر السياسي لتنفيذ المهمة.
فهل تفجرها اسرائيل قبل الانسحاب أم تخضع الجيش اللبناني للامتحان الأخطر حيث يجد نفسه في مواجهة مباشرة مع حزب الله الذي لا يعترف باتفاق الإطار ويرفض مبدأ المناطق التجريبية؟
ووفق معلومات بيروت تايم"، يتوجس حزب الله من أن تكون الخطة الإسرائيلية هي الإتاحة للجيش اللبناني بتنظيفها من السلاح ووجود حزب الله ليتمكن بعدها ضمن إطار حرية الحركة من استخدام المنطقة المنظفة للعبور الى مناطق أخرى لم يتمكن من الوصول اليها.

