جعجع يصعّد في وجه عون وسلام: هل هي معركة احتكار خطاب الدولة؟
ما لم يقله وزير الخارجية يوسف رجي، نطق به رئيس حزب القوات سمير جعجع. فبعد أكثر من شهرين من الصمت قرر جعجع قلب الطاولة على رئيس الجمهورية.
لم يكن الأمر مجرد زلة لسان تلفزيونية إنّما خلال مقابلة مع وكالة المركزية يفترض برئيس القوات أن يكون انتقى كلماتها جيداً
سُئِلَ عن سبب التهميش الكبير لرجي وما اذا كان الامر يتعلق بمسايرة عون لحزب الله فأجاب أنّ «الخوف دائماً من القوي»
لم يكتفِ بذلك بل استغرب اقصاء وزير الخارجية عن المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية والزيارات الرئاسية الى الخارج.
وهي المرة الأولى منذ أشهر التي يقرر فيها جعجع إنهاء حالة الوئام مع الرئيس والهجوم عليه.
لم يقتصر الهجوم على عون فحسب بل طالت سهامه رئيس الحكومة نواف سلام. فدعاه الى التمثل برئيس الحكومة العراقي علي الزيدي. واتهم كل من عون وسلام بالمراهنة على الوقت والاقليم لعدم مواجهة حزب الله.
لكن لماذا يفتح جعجع النار على الرئيسين الآن ويقول أنّ الدولة فقدت مصداقيتها؟
هل لأنّه شعر بأنّ جمهوره بدأ يجنح صوب الدولة التي يمثلها كل من عون وسلام؟
فالواقع أنّ جعجع استفاد من العهود السابقة بقيادة ميشال عون ونجيب ميقاتي وسعد الحريري وما قبلهم، ليقوي موقعه ويرفع من سقف خطابه ضد سياسة حلفاء حزب الله فيشدّ عصب القوات.
غير أنّ أداء عون وسلام وانفتاح أميركا ودول الخليج عليهما أفقد جعجع أوراق قوته وموقعه ووجد نفسه يسير مجبراً على السير خلفهما.
فهل بدأ مرحلة سياسية جديدة عنوانها استعادة الامتيازات التي سرقها كل من عون وسلام منه؟
لم يكن الأمر مجرد زلة لسان تلفزيونية إنّما خلال مقابلة مع وكالة المركزية يفترض برئيس القوات أن يكون انتقى كلماتها جيداً
سُئِلَ عن سبب التهميش الكبير لرجي وما اذا كان الامر يتعلق بمسايرة عون لحزب الله فأجاب أنّ «الخوف دائماً من القوي»
لم يكتفِ بذلك بل استغرب اقصاء وزير الخارجية عن المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية والزيارات الرئاسية الى الخارج.
وهي المرة الأولى منذ أشهر التي يقرر فيها جعجع إنهاء حالة الوئام مع الرئيس والهجوم عليه.
لم يقتصر الهجوم على عون فحسب بل طالت سهامه رئيس الحكومة نواف سلام. فدعاه الى التمثل برئيس الحكومة العراقي علي الزيدي. واتهم كل من عون وسلام بالمراهنة على الوقت والاقليم لعدم مواجهة حزب الله.
لكن لماذا يفتح جعجع النار على الرئيسين الآن ويقول أنّ الدولة فقدت مصداقيتها؟
هل لأنّه شعر بأنّ جمهوره بدأ يجنح صوب الدولة التي يمثلها كل من عون وسلام؟
فالواقع أنّ جعجع استفاد من العهود السابقة بقيادة ميشال عون ونجيب ميقاتي وسعد الحريري وما قبلهم، ليقوي موقعه ويرفع من سقف خطابه ضد سياسة حلفاء حزب الله فيشدّ عصب القوات.
غير أنّ أداء عون وسلام وانفتاح أميركا ودول الخليج عليهما أفقد جعجع أوراق قوته وموقعه ووجد نفسه يسير مجبراً على السير خلفهما.
فهل بدأ مرحلة سياسية جديدة عنوانها استعادة الامتيازات التي سرقها كل من عون وسلام منه؟

