من حرب الأعلام إلى كسر الجرة.. ماذا يجري بين حزب الله وأمل؟
لم تكن حرب الأعلام بين حزب الله وحركة أمل في بلدة حومين الفوقا الجنوبية مجرد خلاف عابر انتهى بحكم قضائي بإزالة العلم الإيراني. فما خفي من هذه القصة كان أعظم.
علمت “بيروت تايم” أن الحزب متوجس منذ فترة من أداء حركة أمل ومبادرتها إلى رفع أعلامها في الجنوب لتبني أي عمل تقوم به الحكومة اللبنانية. فحتى تزفيت جسر بديل في قعقعية الجسر قوبل برفع علم الحركة وصورة نبيه بري على جانبي الطريق، ووُزعت مقاطع فيديو تصدح بأغاني لبري على مواقع التواصل.
لم يقتصر الأمر على ذلك، بل تتعمد حركة أمل زرع علمها مؤخراً عند كل نقلة زفت، أو إذا قام مجلس الجنوب بإزالة الركام أو تقديم المساعدات العينية، بشكل بات يستفز مناصري الحزب.
وبحسب المعلومات، يعتبر حزب الله هذا الأداء موجهاً ضده ومسعى لإحداث شرخ بينه وبين جمهوره أولاً، وجمهور الحزبين ثانياً، في مرحلة حساسة. كذلك لا يفصل قياديو الحزب ما جرى عن تدخل مسؤولي حركة أمل لدى القضاء في النبطية لحسم خلاف الأعلام بين المناصرين.
على هذا المنوال، بدأت الحساسيات تطفو بين الثنائي. فعلى الأرض، الأمور بين مسؤولي المناطق في الجنوب ليست على ما يرام. وعلى مواقع التواصل، غالباً ما ينتقد أنصار بري قرارات حليفهم العشوائية. لكن الحزب اختار التزام الصمت، واستعاض بإيصال رسائل معاتبة إلى بري حول عدم ضبط الماكينة الإلكترونية، وكذلك عدم إصدار نفي رسمي بعد ادعاء أحد الإعلاميين بأن مقاتلي الحزب تعمدوا الاختباء داخل منازل مملوكة من شباب حركة أمل حتى تقوم إسرائيل بقصفها.
أما سياسياً، فلا يزال نواب ووزراء الحزب عاجزين عن فهم الهدف من وراء عقد بري لجلسة مساءلة للحكومة، ثم تحويلها إلى جلسة مساءلة للحزب. فما يحكى داخل الصالونات أن بري افترض غداة حرب الإسناد الأولى واغتيال حسن نصرالله أن الحزب انتهى وبات الأمر له، لينصدم بعدها بإعادة بناء القدرات واستئناف الحرب. لذلك، فإن رفع أعلام حركة أمل وتبني كل ورش التأهيل والمساعدات التي تقوم بها الدولة اللبنانية، إلى جانب دعم قرارات الحكومة ضد حزب الله، تأتي جميعها ضمن إطار الحرب الراقدة تحت الجمر بين الثنائي الشيعي.
علمت “بيروت تايم” أن الحزب متوجس منذ فترة من أداء حركة أمل ومبادرتها إلى رفع أعلامها في الجنوب لتبني أي عمل تقوم به الحكومة اللبنانية. فحتى تزفيت جسر بديل في قعقعية الجسر قوبل برفع علم الحركة وصورة نبيه بري على جانبي الطريق، ووُزعت مقاطع فيديو تصدح بأغاني لبري على مواقع التواصل.
لم يقتصر الأمر على ذلك، بل تتعمد حركة أمل زرع علمها مؤخراً عند كل نقلة زفت، أو إذا قام مجلس الجنوب بإزالة الركام أو تقديم المساعدات العينية، بشكل بات يستفز مناصري الحزب.
وبحسب المعلومات، يعتبر حزب الله هذا الأداء موجهاً ضده ومسعى لإحداث شرخ بينه وبين جمهوره أولاً، وجمهور الحزبين ثانياً، في مرحلة حساسة. كذلك لا يفصل قياديو الحزب ما جرى عن تدخل مسؤولي حركة أمل لدى القضاء في النبطية لحسم خلاف الأعلام بين المناصرين.
على هذا المنوال، بدأت الحساسيات تطفو بين الثنائي. فعلى الأرض، الأمور بين مسؤولي المناطق في الجنوب ليست على ما يرام. وعلى مواقع التواصل، غالباً ما ينتقد أنصار بري قرارات حليفهم العشوائية. لكن الحزب اختار التزام الصمت، واستعاض بإيصال رسائل معاتبة إلى بري حول عدم ضبط الماكينة الإلكترونية، وكذلك عدم إصدار نفي رسمي بعد ادعاء أحد الإعلاميين بأن مقاتلي الحزب تعمدوا الاختباء داخل منازل مملوكة من شباب حركة أمل حتى تقوم إسرائيل بقصفها.
أما سياسياً، فلا يزال نواب ووزراء الحزب عاجزين عن فهم الهدف من وراء عقد بري لجلسة مساءلة للحكومة، ثم تحويلها إلى جلسة مساءلة للحزب. فما يحكى داخل الصالونات أن بري افترض غداة حرب الإسناد الأولى واغتيال حسن نصرالله أن الحزب انتهى وبات الأمر له، لينصدم بعدها بإعادة بناء القدرات واستئناف الحرب. لذلك، فإن رفع أعلام حركة أمل وتبني كل ورش التأهيل والمساعدات التي تقوم بها الدولة اللبنانية، إلى جانب دعم قرارات الحكومة ضد حزب الله، تأتي جميعها ضمن إطار الحرب الراقدة تحت الجمر بين الثنائي الشيعي.

