صوت الحقوق المهدورة يعلو أمام السراي.. وتعيين رئيس جديد للأركان!

صوت الحقوق المهدورة يعلو أمام السراي.. وتعيين رئيس جديد للأركان!

  • ٠٨ شباط ٢٠٢٤
  • كاسندرا حمادة

وقفتان هزّتا المشهد الداخلي اليوم. بين ساحة الشهداء وساحة رياض الصلح، تجمّعات تتطالب بحقوقها تحت وطأة الأزمات التي تزيد لبنان غرقاً

وقفتان هزّتا المشهد الداخلي اليوم. بين ساحة الشهداء وساحة رياض الصلح، تجمّعات تتطالب بحقوقها تحت وطأة الأزمات التي تزيد لبنان غرقاً، حيث ساد الغضب والتوتّر في محيط السراي الحكومي، وعلت الصرخة من أمام قصر العدل. فهل تسمع السلطة صوت الحقوق المهدورة، أم إنّه لا يشغل آذانها إلّا خطابات الموفدين الدبلوماسيين، التي لا تملك وحدها أي قرار في الملف الرئاسي، أو ملف الجبهة الجنوبية.
 فيما تستمرّ لغّة النار والبارود جنوباً، وتراشق الإتهامات السياسية داخلياً، يخرق قرار مجلس الوزراء اليوم الجمود السياسي والعسكري بعد تعيين رئيس أركان جديد يسّد الفراغ في المؤسسة العسكريّة. 
وأتت قرارات مجلس الوزراء على إيقاع المواجهات بين العسكريين المتقاعدين والقوى الأمنية أمام السراي، تزامناً مع إنعقاد الجلسة. 
وفي السياق، قرّر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عقد جلسة إستثنائية لمجلس الوزراء يوم السبت المقبل، لإستكمال درس وضع العسكريين المتقاعدين وموظفي القطاع العام، في وقت لم تستمرّ الجلسة الحكومية اليوم أكثر من ساعة. 

تدافع بين المتقاعدين وعناصر الجيش
وكانت قد إنعقدت جلسة الحكومة اليوم، من دون البتّ بحقوق المتقاعدين العسكريين. وحاول العسكريّون المتقاعدون  عرقلة الإجتماع  الحكومي و إزالة الحواجز من أمام مدخل السرايا، مما أدى الى تدافع كبير بينهم وبين عناصر الجيش. في المقابل عملت القوى الأمنية على إلقاء القنابل المسيّلة للدموع لتفرقة المتظاهرين وإبعادهم من محيط مدخل السرايا. 
وفي هذا الإطار،  أكّد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي حرصه على المتقاعدين، مشيراً الى أنّه محكوم بسقف معيّن. 

حسان عودة رئيساً للأركان 
وبإنتظار جلسة السبت المقبل، أعلن ميقاتي اليوم تعيين العماد حسان عودة رئيساً للأركان، وهو بحسب معلومات «بيروت تايم» ، شخصية ترضي كلّ الفئات، وهو الضابط الأعلى رتبة ضمن طائفة الموحدين الدروز. 
وتعليقاً على تعيينه، إعتبر وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال موريس سليم أنّ مخالفة قانونية جديدة إرتكبها رئيس الحكومة. 

إعتصام آخر أمام قصر العدل
على صعيد الإحتجاجات، نفذ عدد من أهالي ضحايا إنفجار بيروت إعتصاماً أمام قصر العدل، للمطالبة بإستمرار التحقيق.

الجبهة الجنوبية
 بالعودة إلى الميدان الجنوبي، صعّدت إسرائيل من وتيرة قصفها على بلدات الجنوب ، وواصل«حزب الله» عمليّاته النوعية ضدّ المواقع والثكنات الحدودية، حيث أعلن اليوم إستهدافه مبنى في مستعمرة المطلة، وموقع الرادار في مزارع شبعا وثكنة في كريات شمونة. 
وكان قد إستهدف القصف الإسرائيلي، أطراف بلدتَي طيرحرفا والجبين، وشُنّت غارة على منزل في طيرحرفا. 
ومن الملفت، تحليق الطيران الحربي في أجواء العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية وفوق السرايا الحكومية على علوّ منخفض جدّاً. 
وفي إطار متابعة أحداث الجنوب، أشار وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عبد الله بوحبيب إلى ترحيب لبنان بالمتابعة الفرنسية للأوضاع في الجنوب، بعد زيارة الوفد الفرنسي الى  عين التينة والسراي، وشدّد على تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي ١٧٠١. 

عبد اللهيان في بيروت غداً
من جهة أخرى، سيتوجّه وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، إلى لبنان غداً الجمعة لبحث قضايا إقليمية مختلفة. 

«بلينكن» في تل أبيب
 إقليمياً، ناقش وزير الخارجية الأميركي «أنتوني بلينكن»، اليوم، سُبل إطلاق الرهائن في غزة مع مسؤولَين  في الحكومة الإسرائيلية غداة رفض رئيس الوزراء «بنيامين نتنياهو» مطالب «حماس».