لبنان اليوم.. تل أبيب تؤجل عودة سكان الشمال.. إشتعال الجبهة اللبنانية حتمي؟
لبنان اليوم.. تل أبيب تؤجل عودة سكان الشمال.. إشتعال الجبهة اللبنانية حتمي؟
لبنان قاب قوسين أو أدنى من إنزلاق دراماتيكي نحو حرب مع إسرائيل
مدّد وزير الدفاع في حكومة الحرب الإسرائيلية «يوآف غالانت» بقاء حوالي 125,000 إسرائيلي في فنادق تل أبيب. وهم النازحون من 43 مستوطنة قريبة من الحدود اللبنانية، إلى تل أبيب في الثامن من أكتوبر، تزامناً مع إطلاق «حزب الله» أول صاروخ، مساند ل«حركة حماس» من الأراضي اللبنانية. هو التمديد الحكومي الثالث لنزوح المستوطنين من الحدود اللبنانية إلى الداخل الإسرائيلي، فالمستوطنات الشمالية باتت شبه فارغة، تسكنها بعض الوحدات العسكرية. وحدهم البدو، من العرب الموجودين في المقلب الإسرائيلي، لزموا بيوتهم، ولم تلحظهم الحكومة الإسرائيلية ضمن خطط الإجلاء نحو تل أبيب، ولا «حزب الله» استثنى مناطقهم من القصف، حيث يتواجد الجيش الإسرائيلي وسط مناطقهم. ومن أبرز تلك القرى، قرية عرب العرامشة، التي يسكنها بدو من أصول عراقية وسورية ولبنانية، وقد قصفها «حزب الله» في نيسان الماضي، وأقرب قرية لبنانية اليها هي الظهيرة اللبنانية.
إلى ذلك، خرج زعيم المعارضة، الإسرائيلية «يائير لابيد»، منتقداً قرار تمديد بقاء سكان الشمال في الداخل الإسرائيلي. وتحدّث عن أهمية عودة أطفال الشمال إلى مدارسهم في العام الدراسي المقبل. «لابيد»، طالب نتنياهو بتغيير أولوياته، ووضع صفقة تحرير الأسرى قبل أي هدف آخر. وطالب نتنياهو بوقف ألاعيبه، محملاً إياه تبعات تراجع الإدارة الأميركية عن قرارها تجميد منحة الـ14 مليار دولار، على اعتبار أنَّ واشنطن شعرت بالإهانة بعد تصريحات نتنياهو التي قال فيها، «لو كان على إسرائيل أن تقف وحدها فستفعل».
وفي السياق لقد ظهر خلاف جديد بين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت، حيث طلب الأخير من نتنياهو وضع خطة لما بعد الحرب على غزة، رافضاً أن تبقى القوات الإسرائيلية في القطاع، وكان ردّ نتنياهو على تلك التصريحات أنّ وزيره يغطي فشله في غزة بالتهجم عليه.
إلى ذلك، تكسر إسرائيل القواعد التي وضعتها في جبهة لبنان، بعد استهداف «حزب الله» لطبريا، أمس الأربعاء. وكانت معلومات إسرائيلية، قد أفادت أنّ إستهداف طبريا طال مشروعاً إسرائيلياً بملايين الدولارات. فأتى الردّ الإسرائيلي في العمق اللبناني، عبر عشرات الغارات التي أُطلقت على أهداف عسكرية للحزب في البقاع اللبناني. فردّ الحزب صباح اليوم، بوابل من الصواريخ أُطلقت على الجليل والجولان. وبحسب مصادر مطلعة على الجبهة اللبنانية، يزداد الخطر من انزلاق المواجهة بين «حزب الله» وإسرائيل، خصوصاً مع رفض الحزب فكّ الإرتباط بين لبنان وغزة. وعليه، جُمِّدت المساعي الدولية لوقف الحرب، وقرّر الموفد الفرنسي الرئاسي «جون إيف لودريان» عدم زيارة لبنان، واستكمال مسعاه، طالما ترابط الساحات مازال قائماً.
وكانت قد نُشرت مقالة عبر موقع «حدشوت بزمان»، الإسرائيلي، صباح اليوم، تناولت الأنظمة الدفاعية الإسرائيلية. وقال كاتبها أنَّ الأنظمة الدفاعية تعمل في ظروف صعبة جداً، وأنَّ الإسرائيليين في الشمال غير محميّين إطلاقاً على عكس ما تدّعيه حكومة الحرب. وقال وزير الإقتصاد الإسرائيلي في السياق عينه، إنَّ البلاد وصلت إلى مستوى أمني غير مسبوق، معتبراً أنّ ذلك يعود لخلافات بين نتنياهو وغالانت.
في المحصّلة، أسفرت هجمات «حزب الله» عن مقتل أكثر من 10 مدنيين. كما يتفاقم الضغط من سكان الشمال على حكومتهم. حيث أنَّ الحرب المستمرة منذ 8 أكتوبر، هي الأطول نسبة للحروب الماضية، ولا حلول تلوح في الأفق، ولم يتمكن نتياهو حتى الساعة من إعادة الأمن والإستقرار إلى مستوطناتهم، ولم يتمكن من الحسم في حرب غزة، ولا الدخول في الحرب الشاملة! وعلى وقع تراجع المحرّكات الخارجية حول الوضع في الجنوب، يبدو أنَّ إحتمال التوسّع بات الحل الوحيد لنتنياهو المأزوم!
ما جديد قضية شركات البورصة غير الشرعية؟
على خط لبناني آخر، وفي متابعة لملف مكاتب البورصة، المحالة إلى النيابة العامة المالية، علمت بيروت تايم، أنَّ التحقيقات لدى النيابة العامة المالية تتم بالتنسيق الكامل مع هيئة الاسواق المالية، المنوط بها قانونا، المحافظة على سلامة الإدخار والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية في هذا القطاع، لاسيّما أنَّ المادة ٥ من القانون رقم 2011/151، تشير إلى أنَّ أحد مهام هيئة الأسواق المابية، هي حماية المستثمرين.

