ماريانا ساهاكيان... وجه لبنان المشعّ إلى باريس
ماريانا ساهاكيان... وجه لبنان المشعّ إلى باريس
أحرزت بطولة لبنان في آخر ١٥ سنة وأجد ان المستوى مرتفع.
أن يحرز فريق يمارس لعبة جماعية بطولة آسيا، فهذا أمر يلفت إنتباه العديد من المتابعين. لكن للأسف، أن يفوز لاعب ببطولة آسيا في لعبة فردية فهذا موضوع يكاد يمر مرور الكرام.
مع ذلك، قرر فريق «بيروت تايم» تخصيص لاعبة كرة الطاولة ماريانا ساهاكيان بمقابلة لكونها أحرزت بطولة آسيا التي جرت مؤخرًا في هونغ كونغ.
ساهاكيان التي تتحضر بنفسها منذ وفاة والدها هرانت الذي كان يدربها سابقًا، تقيم حاليًا في بلدها الأم أرمينيا وهي مؤمنة بأنّ تحضيرها سيساعدها على تحقيق أفضل ما يمكن في باريس، وهو الأولمبياد الثاني الذي ستشارك فيه ساهاكيان بعد ريو دي جانيرو عام ٢٠١٦.
«بيروت تايم»: لماذا اخترت لعبة كرة الطاولة وكيف بدأت ممارستها؟
ماريانا ساهاكيان: بدأت أمارس اللعبة في سن ست سنوات في ارمينيا بمساعدة وتوجيه من أبي الذي كان لاعبًا بارزًا. وبعد رحيل الوالد تابعت التدريب بنفسي وخضت عدة مسابقات وأحرزت عدة القاب في لبنان والخارج وما زلت أتدرب لأرفع مستواي.
ب.ت: كيف تصفين تجربة التأهل إلى أولمبياد باريس بعد ٨ سنوات من التأهل إلى ريو دي جانيرو في ٢٠١٦؟
م.س: كانت تجربة ممتازة خضتها في هونغ كونغ وتمكنت من التأهل إلى الأولمبياد بعد فوزي على زميلتي ملك خوري. أتدرب حاليًا في أرمينيا مع زملائي لكون معظم اللاعبين يقيمون معسكرات للتحضير.
ب.ت: كيف تقيّمين مستوى اللعبة في لبنان؟
م.س: المستوى في لبنان جيد جدًا. أحرزت بطولة لبنان في آخر ١٥ سنة وأجد ان المنافسة مرتفعة. لكني أتمرّن في أرمينيا لكون الظروف هناك أفضل.
أحرزت كذلك بطولة العرب في فئتي الفردي والزوجي. وهذا يعكس ارتفاع مستوى لبنان محليًا وأيضاً عربيًا. خبرتي ساعدتني على تحسين مستواي وانا أستعد بجدية واحترافية دائمًا.
ب.ت: من يلفت نظرك من اللاعبات في لبنان؟
م.س: لبنان يضم عددًا لا بأس به من اللاعبين الموهوبين. وعلى الإتحاد والأندية إيلاء جهد أكبر والإهتمام بتطوير مهارات جديدة وصقل المواهب الحالية. أحب الشقيقتين مريم وياسمينا الهبش وتاليا زهرا ولوري ياهانيان إلى لاعبات أخريات يمكن ان يبرزن في حال طوّرن مستواهن.
ب.ت: ما هي حظوظك في الأولمبياد؟
م.س: مستوى اللعب في الأولمبياد مرتفع جدًا. ومن المرجّح أن أواجه لاعبات من مستوى عالٍ. لكن كلي أمل بتحقيق نتائج جيدة بفضل التحضير والتدريب الذي أجريه.
كلنا أمل أن تحقق ماريانا المرجو منها وتُفرح قلوب أناس يعانون منذ سنوات على كل المستويات ويرون في الرياضة متنفسًا للترفيه عن نفسهم.

