لبنان اليوم.. ماذا تبقّى من الجهوزية على الجبهة الشمالية؟

لبنان اليوم.. ماذا تبقّى من الجهوزية على الجبهة الشمالية؟

  • ٠٣ تموز ٢٠٢٤

الجبهة الجنوبية بين مبادرات التهدئة والتصعيد

المعادلة التي فرضت على الجبهة الجنوبية، توحي أن لا مفرّ منها حتى الساعة إلّا عسكرياً، في حين فشلت  كل المبادرات التي من شأنها التهدئة على الحدود الجنوبية، طالما أنّ الحرب في غزّة مستمرّة، وهذا ما كان قد أكّده المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين خلال زيارته قبل أسبوعين. واليوم، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنّه يجتمع مع مسؤولين فرنسيين في باريس لبحث سبل نزع فتيل التصعيد عبر الحدود بين حزب الله وإسرائيل.
ومع إشتداد الحرب بين الطرفين منذ  8 تشرين الأوّل، واستحالة  عودة المستوطنين وتزايد الضغوط على رئيس حكومة الحرب بنيامين نتنياهو يوماً بعد يوم. إذ أشارت الأرقام إلى 96 ألف شخصاً هُجروا من المستوطنات ، وقد أفادت صحيفة المعاريف أنّ حزب الله نفّذ 2295 هجومًا ضد إسرائيل عند حدود الشمال.
إلى ذلك، يثير الحديث الدائر في إسرائيل، عن بدء المرحلة الثالثة، من العمليات العسكرية في غزة، العديد من الأسئلة، حول طبيعة هذه العملية المرتقبة، وإذا كان نتنياهو سيغضّ النظر عن الضغوطات في جبهة الشمال.
والجدير بالذكر، أنّ وزير الحرب غانتس كان قد أعلن أنّه لن يوافق على هذه الواقع في الساحة الشمالية. غالنت الذي يفضّل خيار الإتفاق على الحرب عند الجبهة الشمالية، أشار اليوم  أنّ الدبابة التي تخرج من رفح قادرة على الوصول إلى الليطاني، بالإضافة إلى أنّه  ذكرت مصادر لفوكس نيوز أنّ إسرائيل تجهّز مستشفياتها في الشمال. باعتبار أنّ حزب الله قادر على هذه المواجهة عسكرياً.
والمستجدات الميدانية اليوم، لا تبشّر خيراً، قتلت إسرائيل قيادياً ميدانياً بارزًا في حزب الله بالقرب من مدينة صور، وكان مسؤولاً عن قسم من عمليات حزب الله على طول الجبهة الحدودية.وبحسب المصادر فهو من القياديين الأبرز الذين قتلتهم إسرائيل منذ 8 تشرين الأول.