بالفيديو: بين الغبار والدخان.. أصوات من مبنى استهدفته الصواريخ
بالفيديو: بين الغبار والدخان.. أصوات من مبنى استهدفته الصواريخ
في الأحياء السكنية لبيروت، تتنقل آثار القصف بين المباني والناس. هنا، في المبنى الذي استهدفه القصف الإسرائيلي في منطقة عائشة بكار، يحاول السكان استيعاب ما حدث.
في الأحياء السكنية لبيروت، تتنقل آثار القصف بين المباني والناس. هنا، في المبنى الذي استهدفه القصف الإسرائيلي في منطقة عائشة بكار، يحاول السكان استيعاب ما حدث.
تقول سيدة تقطن في البناية التي طالها القصف محملة المسؤولية الى الشخص المستهدف، وقد تداول أنّّه أحد قيادي حماس في لبنان: «إنت شخص لوحدك هربان، تخبّى برا، ما تجي لعنا على مناطقنا. حرام، شردت المنطقة كلها»
وتتابع وهي تصف اللحظة التي سبقت الإنفجار: «الواحد بيكون نايم بأمان الله. أنا عمري ٦٧ سنة، وزوجي عمره ٨٢ سنة. بيجوز من الله نقوم هيك. أنا مريضة سرطان كمان، يعني مش بالهين. غبرة ونار ودخان، وكل فترة بينزل دم من صدري وبروح عالمستشفى»
ومن الشارع القريب، تروي إحدى السيدات ما عاشه الحي لحظة الإستهداف:«الصوت كان كتير قوي، والشعور كان غريب. ما بتعرف إذا رح تكون بهالحياة أو بغير دنيا».
وفي وسط هذه الشهادات، تتحدث امرأة أخرى عن ما تتمناه ببساطة: «بدي عيش. بدي ربي إبني. بدي شوف مستقبلو. بدي ياه يعيش ببيروت. بيروت حلوة، ضيعانها. عنجد ضيعانها»
هكذا تبقى الشهادات الشخصية هي الأقرب لوصف ما يتركه القصف في الأحياء المدنية؛ لحظات خوف مفاجئة، وحياة يحاول الناس استعادتها بعد كل استهداف.

