مروان حمادة: الدروز عرب.. ولولايتي لسنا «برغشًاً»

مروان حمادة: الدروز عرب.. ولولايتي لسنا «برغشًاً»

  • ٢٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥

الدروز عرب وسوريون ولبنانيون وفلسطينيون. لا للإنقسام ولا للتآمر على دمشق»


في مقابلة مع الإعلامي رامي نصار ضمن برنامج «زمن بيروت» على منصة بيروت تايم، أكد النائب مروان حمادة موقفه من الجدل حول تصريحات رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهّاب، قائلاً: «أنا لم أعلّق على وئام وهّاب منذ ثلاثين سنة وأكثر، لا نعلّق.»
وتوقف حمادة عند كلام الشيخ موفّق طريف الذي قال «لولا إسرائيل لم يبقَ درزي واحد في السويداء»، فردّ قائلاً: «الدروز هم عرب، هم سوريّون ولبنانيّون وفلسطينيون.»
وأضاف أنّ إختيار بعض الدروز للجنسية الإسرائيلية يبقى قرارًا شخصيًا، «قسم منّهم يمكن اختار الجنسية الإسرائيلية، هذا خيار حرّ.»
وشدد على أنّ «الدروز لا يفتشون عن هوية ولا عن دولة»
ورفض أي طرح لإسقاط الحكم السوري على أساس طائفي معتبراً «أنّه لا يجوز أن يكون الدروز في وسط هذا الجدل، وهذا ليس أمراً مطروحاً» مضيفاً أنّ هناك « ظروفاً مأساوية وأخطاء كبيرة ارتكبت بحقّ السويداء من محيطهم السوري»، ودعا دمشق إلى خطوات إصلاحية، «تقوم على التساهل مع كل المكونات عبر حكومة ومجلس أكثر تمثيلاً».

«كنّا نطعم لبنان وسوريا، وقصّة الخبز ليست منّة من أحد»
وردّ النائب حمادة بموقف حاد اللهجة على تصريحات مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي أكبر ولايتي، الذي قال «إنّ وجود حزب الله في لبنان أهمّ من الخبز اليومي للبنانيين». تصريح أثار موجة غضب واسعة، واعتبره حمادة إهانة مباشرة للشعب اللبناني وتطاولًا على كرامته وسيادته.
قائلاً، «إنّ اللبنانيين اليوم محرومون من المياه والكهرباء والقطاع الصحي والإقتصاد المستقر، كما أنّ إيران نفسها تعاني من أزمة مياه حادّة في طهران، لذا فليفكر ولايتي أولًا في مياه طهران قبل أن يعرض علينا مياهًا ملوّثة بالسياسة والهيمنة». و«لا أحد يزايد علينا بالخبز والمقاومة».

وتوقّف حمادة عند كلام ولايتي عن «الخبز»، مؤكّدًا أنّ اللبنانيين عبر تاريخهم لم يكونوا عالة على أحد، بل ساهموا في دعم دول الجوار خلال فترات الأزمات،
و«مرّت مراحل كنّا فيها نحن نطعم لبنان وسوريا. وقصّة الخبز ليست منّة من أحد، ولا يحقّ لأي طرف أن يساوم اللبنانيين على لقمة عيشهم أو يحوّلها ورقة تهديد».
وتابع منتقدًا محاولة تصوير اللبنانيين كأنّهم بلا قيمة، «مين قال إنّو نحنا برغش؟ نحنا أصحاب رأي، وأصحاب دور وعطاء في الدولة اللبنانية؛ ثقافي، اقتصادي، ووطني. وما حدا بيقدر يصادر إرادتنا».
ورداً على سؤال حول دعم إيران لحزب الله ومساهمته في مواجهة إسرائيل، اعتبر حمادة أنّ هذا الدعم لا يحمي لبنان بل يقدّم ذريعة إضافية لإسرائيل لتسريع ضرباتها والتصعيد العسكري. وقال إنّ ما يجري اليوم قد يكون جزءًا من مخطط أكبر يهدف إلى إفشال انتخاب الرئيس جوزاف عون، وإسقاط حكومة نواف سلام، والضغط لإلغاء أو تعطيل الإنتخابات، وزيادة إفلاس لبنان اقتصاديًا وماليًا. فضلاً عن محاولة السيطرة على جزء من أراضي لبنان لإعادة استخدامه كورقة ضغط في سوريا وتقسيمها.
وأنّ المنطقة شهدت مشروع «الهلال»، الذي انهار اليوم، وأنّ هناك من يسعى اليوم إلى إعادة بناء نفوذ جديد عبر الفوضى والضغط الأمني والسياسي. 
واختتم متسائلاً «ما الغاية؟ إلى أين يريدون أخذ لبنان؟»

 

 

View this post on Instagram
A post shared by Beirut Time (@beiruttime.leb)