بالفيديو: رودي شوشاني.. أن تحكم العالم وأنت في ملابس النوم
بالفيديو: رودي شوشاني.. أن تحكم العالم وأنت في ملابس النوم
لسنا أمام خيال علمي، أومبالغة رقمية. نحن نعيش زمناً يعرف فيه هاتفك عنك أكثر مما تتوقّع، وتُدار فيه حياتك بخوارزميات لا تراها. عالم يراقب، يحلّل، ويتعلّم
من لبنان، تبرز قصة نجاح رودي شوشاني كنموذج معاصر للنجاح في عالم التكنولوجيا الرقمية. مختصّ في الاستراتيجيات التكنولوجية، ومدرّب، ومؤخراً كاتب، في تجربة جديدة تُضاف إلى مسيرته المهنية.
على إمتداد أكثر من خمسة وعشرين عاماً، خاض رودي تجربة عميقة في عالم التكنولوجيا، تعلّم خلالها الكثير، وشهد التحوّلات الكبرى التي غيّرت شكل العالم الرقمي. لم تكن هذه الرحلة خالية من التحدّيات، يكشف عن الجوانب المضيئة والمظلمة للذكاء الإصطناعي على حدّ سواء.
ويتحدّث بواقعية عن الجانب المظلم لهذا العالم، حيث أصبحت الخصوصية مهدّدة، والهاتف مراقب صامت لتحركات حامله ينقل ويرسل تفاصيلك اليومية، والبيانات الشخصية قابلة للإستخدام دون علم أصحابها. عالم يعرف عنك أكثر مما تتخيّل، ويتطوّر بوتيرة أسرع من قدرتنا على استيعابه. هذا الوعي لم يكن بدافع التخويف، بل بدافع الفهم والاستعداد.
من هنا وُلد كتابه «حكم العالم وأنا بملابس النوم» (Ruling The World In My Pyjamas)، بعنوان يحمل لمسة فكاهية خفيفة، لكنه يخفي في طيّاته بعداً أعمق. فالكتاب لا يكتفي بالسخرية الذكية، بل يسلّط الضوء على واقع جديد اليوم، إذ يمكن للفرد أن يبني مشروعه، ويدير أعماله، ويؤثّر في العالم، وهو جالس في منزله، إذا امتلك المعرفة والعقلية المناسبة.
يقول عن الكتاب أنّه حصيلة خبرة عملية متراكمة، لا مجرد تنظير، وهو خلاصة سنوات من التجربة، والخطأ، والتعلّم، والنجاح. وقد كُتب ليكون دليلاً عملياً للشباب وروّاد الأعمال، ولكل من يشعر أنّه عالق في مساره المهني، يرغب في التغيير، لكنه لا يعرف من أين يبدأ.
يساعد على تبنّي ذهنية جديدة تمكّن الراغبين من مواكبة العصر الرقمي بدل الخوف منه، وتحويل التحدّيات إلى فرص حقيقية للنمو.

