بعد عقوبات غير مسبوقة... بري صامت ومتشائم
علمت "بيروت تايم" أنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري يلتزم الصمت منذ فرض وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على القياديّين في حركة أمل، أحمد بعلبكي وعلي صفاوي.
ويشير المقربون من بري إلى أنّه لم يكن يتوقع أن تلجأ الولايات المتحدة الى العقوبات على الدائرة المقربة منه كوسيلة للضغط عليه؛ أكان لتغيير موقفه من المفاوضات المباشرة أو رفع السقف السياسي في وجه حزب الله.
عقب صدور العقوبات، كان يعتزم رئيس مجلس النواب إصدار بيان يوضح فيه موقفه الخاص مما حصل، لكنّه وبناءً على نصيحة من أحد المستشارين، اكتفى ببيان حركة أمل التي وصفت العقوبات بـ"غير المقبولة وغير المبررة" معتبرةً أنّها تستهدف دور الحركة السياسي.
وقبل يومين من موعد الاجتماع الأمني بين ضباط من الجيش اللبناني وضباط من الجيش الإسرائيلي، لا زال بري صامتاً ينتظر ما سيخرج عن اللقاء على الرغم من إبلاغه دوائر بعبدا مسبقاً أنّ كل تلك الاجتماعات لن تخرج بأي نتيجة ولا حتى قادرة أن تحمي بيروت، بل تشرّع جرف قرى الجنوب والمزيد من التوسع الإسرائيلي وقضم الاراضي تحت عنوان عدم الالتزام بوقف إطلاق النار.
وبحسب معلومات "بيروت تايم"، من يقابل بري في الايام الأخيرة يخرج بانطباعٍ سلبي جداً حول المرحلة المقبلة لا سيما اليوم التالي للحرب في الداخل اللبناني. وجلّ ما يطمئنه حتى الساعة هو موقف صديقه رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط الذي يقول عنه إنّه "لا يضيع البوصلة".

