خاص بيروت تايم: الحزب يتعمّد احراج جوزيف عون امام الاميركيين
علمت “بيروت تايم” أن حزب الله رفض التواصل مع رئيس الجمهورية جوزيف عون عندما طلب منه رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب الحصول على تعهّد من الحزب بوقف إطلاق النار، فلجأ ترامب إلى جهة وسيطة أخرى لإجراء اتصال بينه وبين حزب الله.
وفي التفاصيل، أن قيادة الحزب تعمّدت عدم الرد على كل محاولات عون للتواصل معها، ومن بينها إرسال مستشاره أندريه رحال، علماً أن العلاقات بين الطرفين مقطوعة منذ أكثر من شهرين.
وجاء إرسال رحال بناءً على طلب الإدارة الأميركية من سفيرة لبنان في الولايات المتحدة ندى معوض، بهدف حصول الرئيس عون على موافقة حزب الله على وقف إطلاق النار، وهو الطلب الأول من نوعه أميركياً في هذا الشأن.
ونتيجة رفض الحزب التواصل مع رئيس الجمهورية، وإبلاغ رئيس مجلس النواب نبيه بري دوائر بعبدا عدم قدرته على نقل رسالة بالنيابة عنه، نجح الحزب في إحراج عون أمام الأميركيين.
لذلك لجأت الولايات المتحدة إلى المملكة العربية السعودية، التي تواصلت مع بري، غير أن جواب الحزب كان سلبياً أيضاً. فكانت المحاولة الأخيرة عبر الدولة القطرية.
وقَبِلَ الحزب التعاون مع قطر، حيث كان النائب علي حسن خليل موجوداً هناك، فجرى الاتصال بين خليل وقيادة حزب الله من جهة، وترامب من جهة أخرى، وأعطى الحزب موافقته على وقف إطلاق النار مقابل أن توقف إسرائيل إطلاق النار
وفي التفاصيل، أن قيادة الحزب تعمّدت عدم الرد على كل محاولات عون للتواصل معها، ومن بينها إرسال مستشاره أندريه رحال، علماً أن العلاقات بين الطرفين مقطوعة منذ أكثر من شهرين.
وجاء إرسال رحال بناءً على طلب الإدارة الأميركية من سفيرة لبنان في الولايات المتحدة ندى معوض، بهدف حصول الرئيس عون على موافقة حزب الله على وقف إطلاق النار، وهو الطلب الأول من نوعه أميركياً في هذا الشأن.
ونتيجة رفض الحزب التواصل مع رئيس الجمهورية، وإبلاغ رئيس مجلس النواب نبيه بري دوائر بعبدا عدم قدرته على نقل رسالة بالنيابة عنه، نجح الحزب في إحراج عون أمام الأميركيين.
لذلك لجأت الولايات المتحدة إلى المملكة العربية السعودية، التي تواصلت مع بري، غير أن جواب الحزب كان سلبياً أيضاً. فكانت المحاولة الأخيرة عبر الدولة القطرية.
وقَبِلَ الحزب التعاون مع قطر، حيث كان النائب علي حسن خليل موجوداً هناك، فجرى الاتصال بين خليل وقيادة حزب الله من جهة، وترامب من جهة أخرى، وأعطى الحزب موافقته على وقف إطلاق النار مقابل أن توقف إسرائيل إطلاق النار

