داي داي ٢٠٢٦.. فرق قوية ولاعبون يصنعون الفارق

داي داي ٢٠٢٦.. فرق قوية ولاعبون يصنعون الفارق

  • ١٠ حزيران ٢٠٢٦
  • ماتيو سعد

بين المنتخبات الأقوى، والمنتخبات التي قد تفاجئ الجميع. من يستطيع الوصول الى اللقب؟

مع صافرة البداية يوم الخميس، ينطلق مونديال ٢٠٢٦ بنسخة تاريخية هي الأولى من نوعها بمشاركة ٤٨  منتخباً. هذه البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك واعدة  بعدد المباريات المرتفع، والأهم بمنافسة أوسع وفرصة أكبر لظهور منتخبات جديدة على الساحة العالمية. وبين المنتخبات التقليدية المرشحة والمنتخبات الطامحة لصناعة المفاجأة، يبدو أنّ الجماهير على موعد مع أحد أكثر نسخ المونديال إثارة في تاريخ كرة القدم.

 المنتخبات الأقوى في سباق اللقب

تدخل إسبانيا البطولة وهي من أبرز المرشحين للقب بفضل امتلاكها مجموعة من أفضل المواهب في العالم، يتقدمها لامين يامال، ونيكو ويليامز، وبيدري، إضافة إلى رودري، الذي يعد من أهم لاعبي خط الوسط حالياً.

 أما فرنسا، فتعتمد على كوكبة من النجوم أبرزهم كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، وأوريلين تشواميني، ما يجعلها من أقوى المنتخبات في البطولة.

 وتبقى الأرجنتين منافساً جدياً بوجود ليونيل ميسي، وخوليان ألفاريز، وإنزو فرنانديز، وأليكسيس ماك أليستر، بينما يعول المنتخب البرازيلي على فينيسيوس جونيور، ورافينيا، ونيمار، وبرونو غيماريش، وإندريك من أجل استعادة اللقب الغائب منذ عام ٢٠٠٢. كما تملك إنجلترا أسلحة هجومية قوية بقيادة جود بيلينغهام، وبوكايو ساكا، وهاري كين، في حين تعتمد البرتغال على برونو فيرنانديز، وفيتينيا ورافائيل لياو، وكريستيانو رونالدو ،الذي قد يخوض آخر مونديال في مسيرته.

 نجوم ينتظرهم العالم

كأس العالم ٢٠٢٦ سيكون مسرحاً لعدد من أفضل لاعبي كرة القدم في العالم، ومن أبرز الأسماء المنتظرة:

 كيليان مبابي (فرنسا)

 لامين يامال (إسبانيا)

 فينيسيوس جونيور (البرازيل)

 ليونيل ميسي (الأرجنتين)

 جود بيلينغهام (إنجلترا)

 هاري كين (إنجلترا)

وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى لامين يامال الذي يعتبره كثيرون النجم الصاعد الأبرز في العالم، فيما يسعى مبابي لتأكيد مكانته كأحد أعظم لاعبي جيله.

 من يستطيع الوصول إلى النهائي؟

بحسب مستوى المنتخبات الحالي وجودة اللاعبين، تبدو إسبانيا وفرنسا والأرجنتين والبرازيل الأقرب للوصول إلى نصف النهائي. كما تملك إنجلترا والبرتغال فرصة حقيقية لمزاحمة الكبار والتقدم نحو المباراة النهائية.

لكن تاريخ كأس العالم علمنا أنّ التوقعات لا تكون دائماً صحيحة، وأنّ بطولة واحدة قد تكفي لصناعة مفاجأة تهز العالم بأسره.

 منتخبات قد تفاجئ الجميع

في كل نسخة من كأس العالم يظهر منتخب يتجاوز التوقعات ويخطف الأضواء. وفي مونديال ٢٠٢٦ تبدو منتخبات المغرب واليابان وكولومبيا من أبرز المرشحين للقيام بهذا الدور.

فبعد الإنجاز التاريخي للمغرب في مونديال قطر ٢٠٢٢، أصبحت المنتخبات الطامحة تؤمن أكثر من أي وقت مضى بإمكانية الوصول إلى الأدوار المتقدمة.

 لمن يتابع التوقعات... هذه المنتخبات الأوفر حظاً

تشير أغلب التحليلات الرياضية إلى أنّ إسبانيا وفرنسا والأرجنتين والبرازيل تدخل البطولة كأبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. كما تملك إنجلترا والبرتغال المقومات اللازمة للذهاب بعيداً في المسابقة.

أما على مستوى الجوائز الفردية، فيبدو كيليان مبابي ولامين يامال من أبرز المرشحين لخطف الأضواء وقيادة منتخباتهم نحو الأدوار النهائية.

في الخلاصة، يعد مونديال ٢٠٢٦ ببطولة استثنائية تجمع بين عمالقة كرة القدم العالمية والمواهب الصاعدة التي تسعى لكتابة التاريخ. وبين المنتخبات المرشحة والنجوم المنتظرين، يبقى السؤال الذي يشغل الجميع: من سيرفع كأس العالم في صيف ٢٠٢٦؟

والأكيد أنّ عشاق كرة القدم حول العالم على موعد مع أسابيع من المتعة والإثارة واللحظات التي ستبقى خالدة في ذاكرة اللعبة.