صدي أمام حائط مسدود بالكهرباء…و«القوات» : تسلّم الوزارة كان رهاناً خاسراً!

صدي أمام حائط مسدود بالكهرباء…و«القوات» : تسلّم الوزارة كان رهاناً خاسراً!

  • ٢٢ أيلول ٢٠٢٦
  • خاص بيروت تايم

علمت "بيروت تايم" أن السبب الرئيسي وراء رغبة وزير الطاقة جو صدي بالاستقالة يعود الى امتناع مؤسسات الدولة عن تسديد ما عليها من متوجبات الى وزارة الطاقة تنيجة شح الأموال فيها وهو ما دفع وزير المال ياسين جابر الى عدم احتساب هذه الايرادات ضمن موازنة 2027، الأمر الذي أثار غضب صدي خلال جلسة الحكومة الأخيرة حيث عبّر عن اعتراضه على تجاهل طلبه، فقابلة جابر بالقول أن 200 مليون دولار لن تنقذ الطاقة ولن تعيد الكهرباء مذكرا اياه بالسلف التي سبق لوزارة الطاقة أن أخذتها على حساب الخزينة منذ سنوات

وبحسب معلومات "بيروت تايم" ، فإنّ صدي وصل الى حائط مسدود وأدرك أنه لن يتمكن من احداث أي تقدّم في قطاع الكهرباء بينما الحملات تتكاثر عليه وصوت المواطنين يرتفع تنديدا بانقطاع ساعات التغذية

ففي ميزان حزب القوات، تسلم الوزارة كان رهاناً خاسراً والاطالة داخلها لن يحقق سوى المزيد من الخسائر لكن التخلي عنها اليوم قبل الاستحقاق الانتخابي والتركيز على حقيبة أخرى يمكن له المساهمة في اعادة دوزنة الاداء الوزاري

اقالة صدي أو استقالته سيضع الحكومة امام امتحان تبديل أوسع وتصدعات هي بغنى عنها في هذه المرحلة بالذات، على ما يقول مصدر حكومي لبيروت تايم

علماً أن القصة ليست بتلك البساطة بل يصطدم الطلب القواتي بإمكانية رفض رئيس الجمهورية لاستبدال الطاقة بحقيبة أخرى أو وضعه الخارجية ثمناً لهذا التعديل