بعد خطف سليمان.. جعجع في جبيل وتهديد في الشارع!
بعد خطف سليمان.. جعجع في جبيل وتهديد في الشارع!
القوات تتأهّب.. ماذا وراء عملية الخطف؟
تأهبت مراكز القوات اللبنانية بعد انتشار خبر خطف منسّق القوّات في جبيل باسكال سليمان. وفي هذا السياق، أكّد مصدر خاصّ ل«بيروت تايم» أنّ «القوات اللبنانية» تعتبر أنّ العملية نوع من التعدّي عليها، مشيراً الى خطوة تصعيدية قد يقوم بها حزب القوات.
وعلى ما يبدو أنّ سبب الخطف سياسي بامتياز، إذ أنّه من اللافت توجّه رئيس «حزب القوات اللبنانية» سمير جعجع الى المنطقة بعد الحادثة.
وقد صدر عن القوات اللبنانية بياناً منذ قليل تدعو فيه جمعيات تجار جبيل ووجهائها وبلدياتها ومخاتيرها إلى إقفال جميع المحال في المنطقة ساحلاً ووسطاً وجرداً غداً الاثنين إستنكاراً لخطف إبن جبيل باسكال سليمان.
وكان قد توجّه عضو تكتل لبنان القوي النائب سيمون أبي رميا الى جبيل، ما يطرح علامات إستفهام، حول التضامن السريع والشامل في المنطقة، بعد خطف سليمان. وأكّد أبي رميا أنّ وجوده في جبيل تضامناً مع أهلها إستنكاراً لما تعرضّ له منسق القوات اللبنانية في جبيل باسكال سليمان، هو وجود طبيعي لا سيّما مع أخوتنا في القوات اللبنانية.
وبحسب المعلومات، فإنّ مجهولين قاموا بخطف سليمان في بلدة حاقل، أثناء توجّهه من بلدة الخاربة حيث كان يقدّم واجب العزاء في بلدته ميفوق. وقد كان بمفرده في سيّارته. وكانت سيارتان ذات زجاج داكن اللون، قطعتا الطريق على سليمان واختطفاه، فيما تتواصل التحقيقات لمعرفة ملابسات الحادثة. وفي هذا الإطار، يواصل وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي الإتصالات مع القادة الأمنيين في الجيش اللبناني والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي والأمن العام لتكثيف الجهود،
كما أجرى الوزير مولوي إتصالاً بعائلة المختطف سليمان مؤكداً أنّ الأجهزة العسكرية والأمنية تقوم بكل ما يلزم لكشف ملابسات عملية الخطف.
من جهة أخرى، بدأ الخطر يتسلّل بين صفوف الحزب، وكأنّ المشهد يتجّه الى التقسيم والمواجهة، فقد انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دعوة للتحرّك السريع في الشارع بعد قليل، بحسب المصدر.
الى ذلك، انتشر الجيش اللبناني على طريق صيدا القديمة على خلفية حادثة جبيل، ومنع الدرجات النارية من التجوّل على الطريق العام الفاصل بين الشياح وعين الرمانة.
إنطلاقا من هنا، يأتي خطف منسق القوات اللبنانية في منطقة جبيل، باسكال سليمان، في ظروفٍ مشبوهة، ليضع لبنان أمام مخاطر أمنية تهدد إستقراره أو ما تبقى من الإستقرار.
