طرابلس أم الفقير
طرابلس أم الفقير
«إنّنا في نظام يغذّي الفقر تلقائيّاً، ويضاعف ثروات أغنيائه.» (مهنّد الحاج علي)
« أم الفقير » هكذا يعرف أهل الجوار طرابلس لكن المدينة تدفن فقراءها تحت الركام.
نتيجة الإهمال المزمن وغياب السياسة الإسكانية والإستنكاف عن إقرار قانون إيجارات عادل ينصف المالك والمستأجر معا ونتيجة الوعود الكاذبة بالإنماء.
والتعامل مع فقرائها في الإنتخابات البلدية والنيابية كأرقام وأعداد في الحواصل الإنتخابية .
ورغم وجود العديد من أصحاب الثروات الضخمة فيها باتت تصنف كأفقر مدينة على ضفاف المتوسط وهي التي كانت تعرف بأنّها مدينة العلم والعلماء وبأنها العاصمة الثانية للبنان .
فهل إنهيار المباني المتهالكة على رؤوس الفقراء سيسقط معه الشعوذات السياسية والوعود الكاذبة بالتنمية البشرية المستدامة ؟

