هل انخرطت حركة أمل في العمليات العسكرية؟

هل انخرطت حركة أمل في العمليات العسكرية؟

  • ٠٧ نيسان ٢٠٢٦
  • خاص بيروت تايم

تقارير إسرائيلية تزعم انخراط حركة أمل في الأنشطة العسكرية الى جانب حزب الله.

من المعروف أنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري يُصوَّر كأحد الشخصيات المعتدلة في الساحة السياسية اللبنانية، ولكن بعض التقارير تفيد بأنّ حركة أمل، تحت قيادته، قد تكون منخرطة في الأنشطة العسكرية إلى جانب حزب الله. 

وبحسب ما يزعم  مركز «ألما» الإسرائيلي للبحوث، تم توثيق مقتل عدد من عناصر حركة أمل في المواجهات الأخيرة مع إسرائيل، كما زعم الجيش الإسرائيلي أنّه اكتشف مخزن أسلحة في منطقة الخيام، يقال إنّه تابع للحركة ويحتوي على معدات عسكرية تشمل ألغامًا وبنادق وقذائف.

معهد «ألما» الذي أسسته ضابطة استخبارات إسرائيلية سابقة، هو مركز بحوث ومصدر معتمد من الأمن الاسرائيلي خصوصاً أنّ عمله يتركز على الحدود الشمالية لاسرائيل وبات متخصصاً بكل ما يعنى بحزب الله في تلك المنطقة.

وبحسب  تقرير معهد «ألما»، لا تقتصر العلاقة بين حركة أمل وحزب الله على التعاون العسكري فقط، بل تشمل أيضًا جوانب سياسية، اجتماعية، ومؤسساتية، حيث يعمل الطرفان معًا لضمان تعزيز نفوذهما في البيئة الشيعية اللبنانية. وإنّ هذا التعاون يشكل ما يُعرف بـ«الثنائي الشيعي».

ويرى مراقبون أنّ هذا التقرير والاتهام المباشر لبري يعدّ مؤشراً خطيراً بالنسبة للنظرة الاسرائيلية الى رئيس مجلس النواب حيث لم يعد يصنّف كرجل سياسي يعمل ضمن مؤسسات الدولة اللبنانية، بل كزعيم تنظيم عسكري مما يسقط عنه الخطوط الحمراء.