٦ أيار.. لائحة شهداء الصحافة في لبنان
٦ أيار.. لائحة شهداء الصحافة في لبنان
في لبنان، قد لا يكون الصحافي مجرد ناقل خبر، الصحافة في لبنان معرضة للاستهداف المباشر، السياسي والأمني والميداني.
في لبنان، قد لا يكون الصحافي مجرد ناقل خبر، الصحافة في لبنان معرضة للاستهداف المباشر، السياسي والأمني والميداني.
في السادس من أيار، يوم شهداء الصحافة في لبنان، أرشيف ضحاياها يمتد عبر أجيال. ففي ثمانينيات الحرب الأهلية، كانت سلسلة اغتيالات استهدفت صحافيين شكلوا أعمدة أساسية في المشهد الإعلامي والفكري، من بينهم نسيب المتني، كامل مروة، سليم اللوزي، ورياض طه. حيث ارتفعت كلفة الكلمة الحرة إلى مستوى التصفية الجسدية.
ومع انتهاء الحرب وبداية مرحلة الوصاية السورية، لم تهدأ الضغوط على الإعلام، بل تغيّرت أدواتها. فقد شهدت الساحة الإعلامية تضييقًا على المؤسسات الإعلامية والمحتوى، في سياق اعتُبر من قبل العديد من الفاعلين السياسيين والإعلاميين مرحلة إعادة ضبط للمشهد العام، حيث برزت حالات إقفال أو تعطيل أو تضييق على بعض الوسائل الإعلامية، من بينها قناة MTV وقناة المستقبل، ضمن سياق سياسي وأمني معقّد.
ما بعد عام 2005 مع «ثورة الأرز»، فتح ملف الاغتيالات السياسية – الإعلامية من جديد على نطاق واسع. فسقطت أسماء كان لها دورها وتأثيرها في محاولة لإسكات الصوت المختلف هزّت الرأي العام اللبناني والدولي، من بينهم سمير قصير، جبران تويني، ومحاولات اغتيال أخرى نجت منها امي شدياق ومروان حمادة.
بعيداً عن الساحة السياسية ففي مناطق النزاع، وخصوصًا جنوب لبنان، دفع صحافيون ومصورون حياتهم خلال تغطية الأحداث الميدانية،. من بين هؤلاء: سليمان الشدياق، عساف أبو رحال، ليال نجيب، وعلي شعبان، الذين ارتبطت أسماؤهم بمشهد الحرب المباشر.
والخسارة مستمرة في صفوف الصحافة الميدانية، مع سقوط مراسلين ومصورين خلال تغطياتهم، من بينهم عصام عبدالله، فرح عمر، ربيع المعماري، وسام قاسم، سكينة منصور، هادي السيد، فاطمة فتوني، محمد فتوني، وعلي شعيب، وأمل خليل، في مشهد يعكس المخاطر ذاتها وإن تبدلت الجغرافيا والأسباب.
ولم يغِب الاستهداف الفكري، حيث طالت الاغتيالات مفكرين عارضوا السرديات المفروضة، من بينهم لقمان سليم، ضمن سلسلة طويلة من محاولات إسكات الصوت النقدي.
اللائحة أطول: أسماء صحافيين، مصوّرين، مراسلين ميدانيين
مؤسسات أُغلقت، وأخرى صمدت رغم الخسارات.
ما جرى في لبنان ليس تاريخًا من الحوادث الإعلامية، بل تاريخٌ من محاولات كتم الحقيقة…
وكل مرة يُظن فيها أن الصوت انتهى، يتبيّن أن ما انتهى هو وسيلة… أما الفكرة فتبقى حيّة، تُكتب من جديد، وتُبث من جديد، وتُقاوِم من جديد!
في السادس من أيار، يوم شهداء الصحافة في لبنان، أرشيف ضحاياها يمتد عبر أجيال. ففي ثمانينيات الحرب الأهلية، كانت سلسلة اغتيالات استهدفت صحافيين شكلوا أعمدة أساسية في المشهد الإعلامي والفكري، من بينهم نسيب المتني، كامل مروة، سليم اللوزي، ورياض طه. حيث ارتفعت كلفة الكلمة الحرة إلى مستوى التصفية الجسدية.
ومع انتهاء الحرب وبداية مرحلة الوصاية السورية، لم تهدأ الضغوط على الإعلام، بل تغيّرت أدواتها. فقد شهدت الساحة الإعلامية تضييقًا على المؤسسات الإعلامية والمحتوى، في سياق اعتُبر من قبل العديد من الفاعلين السياسيين والإعلاميين مرحلة إعادة ضبط للمشهد العام، حيث برزت حالات إقفال أو تعطيل أو تضييق على بعض الوسائل الإعلامية، من بينها قناة MTV وقناة المستقبل، ضمن سياق سياسي وأمني معقّد.
ما بعد عام 2005 مع «ثورة الأرز»، فتح ملف الاغتيالات السياسية – الإعلامية من جديد على نطاق واسع. فسقطت أسماء كان لها دورها وتأثيرها في محاولة لإسكات الصوت المختلف هزّت الرأي العام اللبناني والدولي، من بينهم سمير قصير، جبران تويني، ومحاولات اغتيال أخرى نجت منها امي شدياق ومروان حمادة.
بعيداً عن الساحة السياسية ففي مناطق النزاع، وخصوصًا جنوب لبنان، دفع صحافيون ومصورون حياتهم خلال تغطية الأحداث الميدانية،. من بين هؤلاء: سليمان الشدياق، عساف أبو رحال، ليال نجيب، وعلي شعبان، الذين ارتبطت أسماؤهم بمشهد الحرب المباشر.
والخسارة مستمرة في صفوف الصحافة الميدانية، مع سقوط مراسلين ومصورين خلال تغطياتهم، من بينهم عصام عبدالله، فرح عمر، ربيع المعماري، وسام قاسم، سكينة منصور، هادي السيد، فاطمة فتوني، محمد فتوني، وعلي شعيب، وأمل خليل، في مشهد يعكس المخاطر ذاتها وإن تبدلت الجغرافيا والأسباب.
ولم يغِب الاستهداف الفكري، حيث طالت الاغتيالات مفكرين عارضوا السرديات المفروضة، من بينهم لقمان سليم، ضمن سلسلة طويلة من محاولات إسكات الصوت النقدي.
اللائحة أطول: أسماء صحافيين، مصوّرين، مراسلين ميدانيين
مؤسسات أُغلقت، وأخرى صمدت رغم الخسارات.
ما جرى في لبنان ليس تاريخًا من الحوادث الإعلامية، بل تاريخٌ من محاولات كتم الحقيقة…
وكل مرة يُظن فيها أن الصوت انتهى، يتبيّن أن ما انتهى هو وسيلة… أما الفكرة فتبقى حيّة، تُكتب من جديد، وتُبث من جديد، وتُقاوِم من جديد!

