قائد الجيش أبلغ "اللاءات" الأربعة.. ولا استقالة!
علمت "بيروت تايم" أن قائد الجيش رودولف هيكل أبلغ كل المسؤولين ما سبق أن أكده الوفد العكسري خلال الجولتين الأخيرتين في واشنطن. وكانت تلك الاساسيات محور لقائه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري. وتدور "لاءات" هيكل حول ٤ نقاط:
لا للمناطق التجريبية التي لا تخضع للاحتلال الاسرائيلي. فقد رفض قائد الجيش البدء من منطقة علي الطاهر كما من منطقتي فرون والزوطرين، معتبرا أن توريط الجيش في اشتباك مع الاهالي هو فخ يرغب به الاسرائيلي. كما ان تحديد تلك المناطق هو انقلاب على اتفاق الاطار الذي لم يأت على ذكر منطقة شمالي الليطاني أو مناطق مأهولة ينتشر فيها الجيش اللبناني وتدخلها أجهزة الدولة. علما أن الوفد الاسرائيلي أبلغ انسحابه من بعض المناطق فور التوقيع على الاتفاق ثم تراجع عن وعده بسرعة وصرح مسؤولوه خلافا لما ورد في الاتفاق حول الانسحاب من المنطقة الأمنية.
لا للتنسيق المباشر مع الجيش الاسرائيلي بمعنى عدم الموافقة على نشر عناصر الجيش في مناطق يتواجد فيها الاسرائيلي مما يضطر الجيشين الى العمل سويا. كما رفض هيكل أن يأتمر العناصر بأي تعليمات من تل أبيب حول أماكن سحب السلاح أو البنى التحتية المفترض تدميرها. ويشدد هيكل على التزامه قرار الدولة اللبنانية والمتفق عليه في اتفاق الاطار حول آلية التنسيق التي تقوم على ادارة أميركية برئاسة قائد سنتكوم الأدميرال براد كوبر.
لا للدخول بأي مواجهة مسلحة مع حزب الــله لما سيؤدي ذلك من انقسام في المؤسسة العسكرية والتلاعب بالسلم الأهلي مما يدفع الى سحب صفة الوطنية عن الجيش اللبناني.
لا استقالة من قيادة الجيش. وترى مصادر عسكرية في حديثها لـ"بيروت تايم" أن ثمة لوبي لبناني أميركي إسرائيلي يعمل على تغيير هيكل تحت عنوان تغير المرحلة وضرورة تعيين قائد جديد يتعامل بطريقة أشد مع حزب الـله. غير أنه مصر على استكمال مهامه بالطريقة التي يراها مناسبة وبالتنسيق مع الحكومة على الاهداف الرئيسية.
لا للمناطق التجريبية التي لا تخضع للاحتلال الاسرائيلي. فقد رفض قائد الجيش البدء من منطقة علي الطاهر كما من منطقتي فرون والزوطرين، معتبرا أن توريط الجيش في اشتباك مع الاهالي هو فخ يرغب به الاسرائيلي. كما ان تحديد تلك المناطق هو انقلاب على اتفاق الاطار الذي لم يأت على ذكر منطقة شمالي الليطاني أو مناطق مأهولة ينتشر فيها الجيش اللبناني وتدخلها أجهزة الدولة. علما أن الوفد الاسرائيلي أبلغ انسحابه من بعض المناطق فور التوقيع على الاتفاق ثم تراجع عن وعده بسرعة وصرح مسؤولوه خلافا لما ورد في الاتفاق حول الانسحاب من المنطقة الأمنية.
لا للتنسيق المباشر مع الجيش الاسرائيلي بمعنى عدم الموافقة على نشر عناصر الجيش في مناطق يتواجد فيها الاسرائيلي مما يضطر الجيشين الى العمل سويا. كما رفض هيكل أن يأتمر العناصر بأي تعليمات من تل أبيب حول أماكن سحب السلاح أو البنى التحتية المفترض تدميرها. ويشدد هيكل على التزامه قرار الدولة اللبنانية والمتفق عليه في اتفاق الاطار حول آلية التنسيق التي تقوم على ادارة أميركية برئاسة قائد سنتكوم الأدميرال براد كوبر.
لا للدخول بأي مواجهة مسلحة مع حزب الــله لما سيؤدي ذلك من انقسام في المؤسسة العسكرية والتلاعب بالسلم الأهلي مما يدفع الى سحب صفة الوطنية عن الجيش اللبناني.
لا استقالة من قيادة الجيش. وترى مصادر عسكرية في حديثها لـ"بيروت تايم" أن ثمة لوبي لبناني أميركي إسرائيلي يعمل على تغيير هيكل تحت عنوان تغير المرحلة وضرورة تعيين قائد جديد يتعامل بطريقة أشد مع حزب الـله. غير أنه مصر على استكمال مهامه بالطريقة التي يراها مناسبة وبالتنسيق مع الحكومة على الاهداف الرئيسية.

