غرفة عمليات مشتركة للتنسيق بين حـزب الله وحماس قبل هجوم 7 أكتوبر!
مراسلات سرية
اجتماعات في بيروت
وخطة حملت اسم "الوعد الثاني“ هكذا
زعمت إسرائيل أنّها عثرت في قطاع غزة على مراسلات ومحاضر اجتماعات وتقارير استخباراتية توثق سنوات من التنسيق بين "حماس" و"حزب الله"، بإشراف إيراني،
وبحسب الرواية الإسرائيلية، بدأ هذا التنسيق عام 2019، ثم تطور خلال معركة "حارس الأسوار" عام 2021 إلى غرفة عمليات مشتركة في بيروت، لتبادل المعلومات، والتحذيرات الميدانية، والتنسيق أثناء المواجهات مع إسرائيل
وتدعي إسرائيل أنّ الوثائق كشفت عن التخطيط لسيناريو حرب إقليمية، وصولًا إلى خطة حملت اسم "الوعد الثاني"، تقوم على تنفيذ هجوم مفاجئ ومتزامن من عدة جبهات، قبل أن يُؤجل تنفيذها.
وأنّه في أيار 2022 عُقد اجتماع في بيروت ضم صالح العاروري وخليل الحية من "حماس"، وحسن نصر الله، ومسؤولين من الحرس الثوري الإيراني. وخلال الاجتماع عرضت "حماس" تصورها لمواجهة إقليمية واسعة، إلا أنّ نصر الله طالب بتحديد الأهداف الاستراتيجية للحرب، ثم اعطى موافقته لاحقًا، في وقت كان يحيى السنوار يرى أنّ الظروف أصبحت مهيأة لهكذا مواجهة
أما أخطر ما تدعيه الوثائق، فهو أنّ السنوار، بعد دقائق من هجوم السابع من أكتوبر، بعث برسالة إلى حسن نصر الله طالبًا فتح الجبهة الشمالية
لكن ذلك، وفق الرواية الإسرائيلية، لم يحدث بالشكل الذي كانت تتمناه قيادة حماس.
وسواء ثبتت صحة هذه الوثائق أم لا، فإنّها تفتح جبهة أخرى في الصراع؛ حيث لا تزال الوثائق والاتهامات والوقائع المتنازع عليها جزءًا من معركة لم تُحسم. لا في الميدان، ولا في الرواية

