هل تستعدّ واشنطن لغزو ايران برّيًا؟

هل تستعدّ واشنطن لغزو ايران برّيًا؟

  • ٢٦ تموز ٢٠٢٦
  • ناتالي أبو حرب

لأشهرٍ خمسة، كانت الطائرات والصواريخ هي عنوان الحرب بين واشنطن وطهران… لكن الآن، بدأت تظهر سيناريوهات أكثر خطورة: فهل تنتقل المواجهة من السماء إلى الأرض؟

مجلة Foreign Policy فتحت باب هذا الاحتمال، بعدما تحدثت عن خيارات عسكرية تدرسها الولايات المتحدة، بينها عمليات برية محدودة تستهدف مواقع استراتيجية أو جزرًا إيرانية حساسة، أبرزها جزيرة خارك، شريان صادرات النفط الإيراني.

لكن الطريق إلى حرب برية شاملة ليس بهذه السهولة…

فالمجلة نقلت عن خبراء عسكريين أن احتلال إيران يحتاج إلى أكثر من 100 ألف جندي، في بلد واسع يمتلك قدرات عسكرية كبيرة، ما يجعل هذا السيناريو شديد التعقيد.

وفي موازاة ذلك، رفض ترامب خططًا لشن ضربات جديدة على إيران، وفق "أكسيوس"، رغم استمرار إعداد خيارات عسكرية للتصعيد، بالتزامن مع زيارة بنيامين نتنياهو إلى واشنطن وحديثٍ عن تنسيق أميركي – إسرائيلي للمرحلة المقبلة.

أما المعركة الأوسع، فتدور حول مضيق هرمز…

إذ أفاد أكسيوس بوجود تحركات أميركية وبريطانية لبحث تشكيل تحالف بحري لحماية الملاحة، بعدما أصبح المضيق ورقة ضغط رئيسية في الحرب.

وفي الداخل الأميركي، نقلت وول ستريت جورنال أن استمرار الحرب يثير قلقًا داخل إدارة ترامب بسبب كلفتها العسكرية والسياسية،

فيما كشفت الغارديان عن جدل متصاعد بشأن اتهامات للبنتاغون بتقييد المعلومات المتعلقة بالخسائر البشرية للجيش الأميركي خلال المواجهة مع إيران.

وبين تقارير تتحدث عن عمليات محدودة، وتحذيرات من حرب طويلة…

يبقى السؤال: هل تبحث واشنطن عن ضربة تُنهي المواجهة… أم أنها تقترب من مستنقع جديد في الشرق الأوسط؟