هدوء المنطقة يخفّف فاتورة الوقود

هدوء المنطقة يخفّف فاتورة الوقود

  • ٢٧ تموز ٢٠٢٦
  • غريس مهنّا

انحسار التوتر في مضيق هرمز أنعش الآمال باستقرار إمدادات الطاقة وخفّف الضغوط على الأسواق العالمية.

شهدت أسعار النفط العالمية انخفاضًا بنحو 5% خلال تعاملات يوم الإثنين، بعد هدوء نسبي في المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران التي استمرت نحو أسبوعين، ما عزز استئناف حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز.

وكان خام برنت قد سجل ارتفاعًا ملحوظًا في نهاية الأسبوع الماضي، ليلامس حاجز 100 دولار للبرميل، قبل أن يتراجع إلى 96.78 دولارًا، ثم يستقر صباح الإثنين عند 91.96 دولارًا للبرميل، مسجلًا انخفاضًا قدره 4.82 دولارات، أي ما يعادل 4.98%.

وعلى الصعيد المحلي، عادت أزمة المحروقات إلى الواجهة في منطقة البقاع، بعدما عمدت بعض محطات الوقود إلى إقفال أبوابها صباح الإثنين، وسط معلومات عن شح في مادتي البنزين والمازوت وارتفاع أسعارهما في السوق السوداء، حيث بلغ سعر صفيحة البنزين نحو 27 دولارًا، وفقًا لسعر الصرف الرسمي المعتمد في المحطات والبالغ 89,700 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

 

في المقابل، نفى ممثل موزعي المحروقات، فادي أبو شقرا، وجود أي أزمة في السوق، مؤكدًا أنّ الإمدادات مستمرة بشكل طبيعي، ولا توجد أي مؤشرات تستدعي القلق.

وأوضح أبو شقرا أنّ عمليات تسليم المحروقات إلى المحطات ستستمر وفق الآلية المعتادة، مع وصول بواخر الوقود تباعًا، بما يضمن استمرار توافر المواد وعدم حدوث أي انقطاع في الإمدادات.

وأضاف أنّ أسعار المحروقات في لبنان تبقى مرتبطة بحركة الأسواق العالمية، وأن أي تعديل في الأسعار يأتي نتيجة التقلبات التي تشهدها أسعار النفط في الأسواق الدولية.

 

وفي المقابل، أشارت معلومات متداولة إلى أنّ إقفال بعض المحطات جاء نتيجة عدم تسليم شركات توزيع المحروقات الكميات المطلوبة خلال يومي السبت والأحد، إضافة إلى احتكار بعض التجار للمواد، في ظل غياب الرقابة الفاعلة من الجهات المعنية.