خاص بيروت تايم: فرنسا تحاول بناء موقع جديد لها عبر الجيش اللبناني

خاص بيروت تايم: فرنسا تحاول بناء موقع جديد لها عبر الجيش اللبناني

  • ٢٠ آب ٢٠٢٦
  • خاص بيروت تايم

ads

تحاول فرنسا بناء موقع جديد لها، هذه المرة عبر الجيش اللبناني. وبدأ الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بالتنسيق مع الأردن الاعداد لاجتماع تحضيري في باريس في 17 أيلول تمهيداً لمؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.

 

المؤتمر ليس فكرة جديدة، بل كان يفترض عقده في 5 آذار الماضي لكن تم تأجيله بسبب التطورات العسكرية، بفارق واحد أن الحديث لم يعد عن تمويل الجيش فقط بل عن الانخراط ميدانياً في الجنوب وفق صيغة يتم الاتفاق عليها بعد مغادرة اليونيفيل.

 

لكن لماذا مؤتمر الجيش الان؟ لأن المرحلة المقبلة ستتركز على وظيفة الجيش ومهامه بعد مغادرة اليونيفيل. وثمة تنافس ضمني بين 3 أطراف على تعزيز نفوذهم داخل المؤسسة العسكرية وعلى الطرف الذي يملك التأثير الأكبر في الجيش خصوصاً في ما يعنى بالنظام الأمني والعسكري الذي سيحكم الجنوب :

1-   تريد واشنطن أن يكون الجيش الأداة الرئيسية في تطبيق اتفاق الاطار وأن ينفذ كل ما يطلب منه بشأن نزع السلا/ح.

2-   تسعى إسرائيل أن تفرض الترتيبات الأمنية التي تناسبها على الجيش وتريد انشاء غرفة تنسيق مشتركة عسكرية وتقنية، ما يعني عملياً قيام الجيشين بتنظيف المناطق قبل الانسحاب.

3-   تحاول فرنسا تقديم نفسها كشريك دولي مختلف: داعم للجيش اللبناني ضمن إطار أوروبي. وفي حين تقدّم نفسها كطرف معتدل بين إسرائيل وأميركا، تعمل من خلال القنوات الدولية والدبلوماسية على إقناع حلفائها بدعم دورها في لبنان كدولة يمكن للجيش اللبناني أن يثق به كما يمكنه الاستفادة من خبرة ضباطها لتدريب عناصره.

الأهم بالنسبة إليها ألا يتحول الجيش لأداة بيد أميركا وإسرائيل. غير أن ماكرون يواجه مشكلة رئيسية تتمثل في اصرار أميركي اسرائيلي على استبعاده من المعادلة اللبنانية.

 

لذلك يبحث عن ائتلاف أوروبي- عربي يعيد ادخالها الى لبنان.

ads