متفجرات في طريقها إلى بيروت.. وخيوط تقود إلى حزب الله

متفجرات في طريقها إلى بيروت.. وخيوط تقود إلى حزب الله

  • ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
  • خاص بيروت تايم

٢٤٥ كلغ ثم ٢٤ كلغ TNT مضبوطات في أقل من أسبوعين، وآخرها نصف طن في طريقه إلى بيروت عبر «البريد الميت»

اشتبه ضابط في قوى الأمن الداخلي، عند حاجز ضهر البيدر، بسيارة رمادية من نوع «دودج» كانت تعبر من البقاع باتجاه بيروت، فطلب تفتيشها. وعُثر في داخلها على مئات الكيلوغرامات من المتفجرات (TNT وC4)، إضافة إلى مسامير وكرات حديدية وجهازَي اتصال لاسلكي.

أوقف الأمن شخصين هما ع. الكردي (مواليد ٢٠٠١) وه. أمهز (مواليد١٩٨١). ونقلت مصادر أمنية وقضائية لـ«بيروت تايم» أنّ الموقوفَين أقرّا بارتباطهما بحزب الله، وبأنّ مهمتهما تمثّلت في نقل الشحنة من البقاع إلى بيروت.

مسار الشحنة

وبحسب المعلومات، تسلّم الموقوفان الحمولة في منطقة بعلبك بتكليف من شخص يُعرف باسم «ساجد»، وهو مسؤول في الحزب في البقاع. أما وجهتها المفترضة فكانت الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث كان يُفترض أن يتسلّمها شخص يُدعى «ذو الفقار».

وتقول المصادر إنّ آلية التسليم تشبه ما يُعرف بـ«البريد الميت»، إذ تُترك الحمولة في نقطة متفق عليها، من دون أن يعرف كل طرف بالضرورة هوية بقية المشاركين أو الوجهة النهائية.

شبهة التحضير لاغتيالات أو تفجيرات

وتشير المعطيات إلى شبهات بالتحضير لعمليات اغتيال أو تفجير، بالنظر إلى ضخامة الشحنة وطبيعة بعض المضبوطات.

ضبطيات متتالية

يأتي ذلك في سياق سلسلة ضبطيات سابقة. ففي الأول من تشرين الأول، أعلن الجيش اللبناني إحباط محاولة تهريب نحو ٢٤٥ كيلوغراماً من مادة TNT، وأربع عبوات ناسفة وثمانية مفجّرات وأسلاك كهربائية، من سوريا إلى لبنان. وبعد ثمانية أيام فقط، أعلن إحباط محاولة ثانية في منطقة القصر- الهرمل، ضُبط خلالها عدد من القذائف الصاروخية ونحو ٢٤ كيلوغراماً إضافياً من TNT.  وجاء ذلك كله بالتزامن مع كشف شحنة ضهر البيدر.

مسار التحقيق

وكان مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، القاضي كلود غانم، قد أعاد محاضر التحقيق إلى الشرطة العسكرية، وطلب توسيع الاستجوابات. والسؤال المعلّق: ماذا كان سيحدث لو لم يساور الشك الضابط المناوب على الحاجز بتلك السيارة؟