خاص بيروت تايم- توتر في مجلس الوزراء.. سلام لوزراء القوات: أنتم تريدون الشعبوية ونحن نريد الكهرباء!
خاص بيروت تايم- توتر في مجلس الوزراء.. سلام لوزراء القوات: أنتم تريدون الشعبوية ونحن نريد الكهرباء!
علمت "بيروت تايم" أن جلسة مجلس الوزراء، التي انعقدت اليوم، شهدت توتراً حاداً بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزراء حزب القوات اللبنانية، تخللها صراخ وانسحاب الوزراء من الجلسة
وبحسب المعلومات، بدأ التوتر خلال الدقائق الخمس عشرة الأولى من الجلسة، بعدما أثار وزراء القوات ملفات تتعلق بوزارة الطاقة، رغم غياب الوزير جو الصدي عن الاجتماع، ما دفع سلام إلى الاعتراض على تحدثهم باسمه
وأكد رئيس الحكومة أن الصدي كان قد زاره بالأمس، وعقد معه اجتماعاً مطولاً، قائلاً إنه لو كانت لدى وزير الطاقة أي ملاحظات أو مطالب، لكان بإمكانه طرحها خلال اللقاء أو الحضور شخصياً إلى جلسة مجلس الوزراء لمناقشتها
إلا أن وزراء القوات أصرّوا على طرح مجموعة من الأسئلة على الوزراء الحاضرين، بينها موقفهم من التعرفة المتحركة للكهرباء ومسائل أخرى مرتبطة بالقطاع
وهنا احتدم النقاش، إذ اعتبر سلام أن ما يقوم به وزراء القوات يندرج في إطار "المزايدات والشعبوية"، كاشفاً أنه سبق أن طلب من وزير الطاقة إعداد لائحة بالمؤسسات التابعة لوزارته، إلا أن الصدي أبلغه بأنها لم تصبح جاهزة بعد، مشدداً على ضرورة إنجازها قبل إعادة طرح الموضوع
وبحسب معلومات "بيروت تايم"، قرر وزراء القوات الانسحاب من الجلسة احتجاجاً، ما أثار غضب رئيس الحكومة الذي توجّه إليهم بلهجة حادة، معتبراً أن اللبنانيين يجب أن يعرفوا من يعرقل الإصلاحات، ومؤكداً أن حكومته تعمل لتأمين الكهرباء، فيما ينشغل وزراء القوات، بحسب تعبيره، بالمزايدات والشعبوية
ولم يتوقف الخلاف عند هذا الحد، إذ تبيّن أن أحد البنود المطروحة على جدول الأعمال يتعلق بملف يخص وزارة الدفاع ويرتبط بقطاع الطاقة، فطلب سلام تسجيل ملاحظة في محضر الجلسة تفيد بأن هذه المزايدات تنعكس سلباً حتى على الملفات المرتبطة بوزارة الدفاع
وفي نهاية المطاف، غادر وزراء القوات اللبنانية الجلسة، فيما استكمل مجلس الوزراء أعماله في غيابهم
وبحسب المعلومات، بدأ التوتر خلال الدقائق الخمس عشرة الأولى من الجلسة، بعدما أثار وزراء القوات ملفات تتعلق بوزارة الطاقة، رغم غياب الوزير جو الصدي عن الاجتماع، ما دفع سلام إلى الاعتراض على تحدثهم باسمه
وأكد رئيس الحكومة أن الصدي كان قد زاره بالأمس، وعقد معه اجتماعاً مطولاً، قائلاً إنه لو كانت لدى وزير الطاقة أي ملاحظات أو مطالب، لكان بإمكانه طرحها خلال اللقاء أو الحضور شخصياً إلى جلسة مجلس الوزراء لمناقشتها
إلا أن وزراء القوات أصرّوا على طرح مجموعة من الأسئلة على الوزراء الحاضرين، بينها موقفهم من التعرفة المتحركة للكهرباء ومسائل أخرى مرتبطة بالقطاع
وهنا احتدم النقاش، إذ اعتبر سلام أن ما يقوم به وزراء القوات يندرج في إطار "المزايدات والشعبوية"، كاشفاً أنه سبق أن طلب من وزير الطاقة إعداد لائحة بالمؤسسات التابعة لوزارته، إلا أن الصدي أبلغه بأنها لم تصبح جاهزة بعد، مشدداً على ضرورة إنجازها قبل إعادة طرح الموضوع
وبحسب معلومات "بيروت تايم"، قرر وزراء القوات الانسحاب من الجلسة احتجاجاً، ما أثار غضب رئيس الحكومة الذي توجّه إليهم بلهجة حادة، معتبراً أن اللبنانيين يجب أن يعرفوا من يعرقل الإصلاحات، ومؤكداً أن حكومته تعمل لتأمين الكهرباء، فيما ينشغل وزراء القوات، بحسب تعبيره، بالمزايدات والشعبوية
ولم يتوقف الخلاف عند هذا الحد، إذ تبيّن أن أحد البنود المطروحة على جدول الأعمال يتعلق بملف يخص وزارة الدفاع ويرتبط بقطاع الطاقة، فطلب سلام تسجيل ملاحظة في محضر الجلسة تفيد بأن هذه المزايدات تنعكس سلباً حتى على الملفات المرتبطة بوزارة الدفاع
وفي نهاية المطاف، غادر وزراء القوات اللبنانية الجلسة، فيما استكمل مجلس الوزراء أعماله في غيابهم
