بين نتائج واشنطن وحسابات تل أبيب.. شبح النزوح يطارد اللبنانيين

بين نتائج واشنطن وحسابات تل أبيب.. شبح النزوح يطارد اللبنانيين

  • ٠٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦
  • خاص بيروت تايم

آلاف العائلات اللبنانية تخشى أن تحزم حقائب النزوح من جديد.

فهل تتحوّل نتائج الانتخابات الأميركية إلى شرارة حرب إقليمية جديدة يكون لبنان إحدى ساحاتها؟

في الحقيقة، لم تُطوَ بعد صفحة الحرب في المنطقة والمؤشرات الإسرائيلية والأميركية تعيد طرح احتمال فتح جبهة مواجهات جديدة قد لا تبقى محصورة بين واشنطن وتل أبيب وطهران بل تمتد تداعياتها مجدداً إلى لبنان.

بحسب صحيفة «معاريف» الإسرائيلية قد تتضح صورة القرار الأميركي بشأن استئناف الحرب على إيران بعد إعلان نتائج انتخابات الكونغرس الأميركي الخميس المقبل في ظلّ تقديرات إسرائيلية تعتبر أنّ المواجهة ستندلع مجدداً، إنّما التوقيت لم يحدّد بعد.

وفي موازاة ذلك، تتحدث الصحيفة عن حالة تأهب إسرائيلية مع خطط هجومية جاهزة وأخرى دفاعية واستعدادات ميدانية تشمل نقل وحدات عسكرية من الضفة الغربية إلى الجبهة الشمالية على الحدود مع لبنان تحسّباً لاحتمال انخراط حزب الله في أي مواجهة مقبلة واستهدافه العمق الإسرائيلي.

وهنا، لا يقف لبنان أمام احتمال تصعيد عسكري عابر بل أمام خطر العودة إلى حرب جديدة في بلد لم يلتقط أنفاسه بعد من حربه الأخيرة ولم يتعافَ من آثار الدمار والنزوح والخسائر الاقتصادية والاجتماعية.

فأي مواجهة إقليمية جديدة اليوم، قد تضع الأراضي اللبنانية مجدداً في قلب الحسابات العسكرية وتعيد آلاف العائلات إلى مشهد النزوح وتفتح الباب أمام دمار إضافي وأزمة وطنية يصعب احتواء تداعياتها.

وبين حسابات واشنطن وطهران واستعدادات تل أبيب، على أمل أن يبقى لبنان خارج أتون المعركة.