خطة ممولة لإحراج عبد الرحمن السيد في ميشيغان

خطة ممولة لإحراج عبد الرحمن السيد في ميشيغان

  • ٠٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦

كشفت رسائل نصية معلنة عن خطة مموهة وممولة لاستجداء وتجنيد طلاب جامعيين بهدف التشويش على مرشح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأميركي في ولاية ميشيغان، عبد الرحمن السيد الملقب بـ«عبدول».

ويخوض السيد الطبيب والمسؤول السابق عن قطاع الصحة في ديترويت والمحسوب على التيار الديمقراطي التقدمي سباقاً انتخابياً محموماً وسط ضغوط سياسية وإعلامية متزايدة ومحاولات لتصنيع موجة إعلامية سلبية ضد حملته الانتخابية.

وتعود الخطة إلى الطالب في جامعة ميشيغان، إيمان دشتي، الذي واجه عبد الرحمن السيد سابقاً باتهامات تتعلق بالتساهل مع النظام الإيراني بالتزامن مع المواجهات العسكرية في المنطقة. ووفقاً للرسائل المنشورة، وجه دشتي دعوة في الأول من تشرين الأول عبر مجموعة دردشة تابعة لنادي الطلاب الجمهوريين بالجامعة، لحشد المشاركين وإرباك لقاء انتخابي للسيد.

ولم تقتصر المحاولة على الاحتجاج العفوي؛ حيث كتب دشتي موضحاً تفاصيل الخطة: «سننسّق الأسئلة، ونتوزّع لزيادة فرص اختيارنا، ونطلق صيحات الاستهجان لإظهار أنّ عبدول غير مرحّب به في مجلس الشيوخ». ولتحفيز الطلاب على الانضمام، عرض دشتي مبلغ ٢٠٠ دولار أميركي لكل مشارك، مشيراً إلى إمكانية حصول كل ثنائي على ٤٠٠ دولار لقاء ساعتين ونصف من المشاركة.

وتأتي هذه التطورات بالتوازي مع ما كشفته صحيفة «الغارديان» البريطانية في العشرين من تشرين الأول، حول تقديم منظمة «America Next» تمويلاً بقيمة٢٥٠ ألف دولار لشركة يديرها المستشار الجمهوري السابق تيموثي تيبيل، لخوض حملات تسويق عبر المؤثرين وحشد معارضة ضد السيد. كما شهدت مناسبة أخرى مواجهة بين عبد الرحمن السيد وتوماس تيبيل نجل المستشار الجمهوري، حول مزاعم بعلاقته بجماعة الإخوان المسلمين، دون تقديم أدلة تثبت ذلك، وهو ما نفاه السيد بشكل قاطع موضحاً أنّه يلتزم بالحريات الدستورية والمواطنة لجميع الأميركيين.

وعلى الرغم من أنّ القانون والدستور الأميركي يكفلان حقّ الاحتجاج السلمي بغض النظر عن تقاضي المشاركين أجوراً مالية، فإنّ هذه التسريبات تحوّل تركيز النقاط الساخنة في انتخابات ميشيغان من طبيعة الخطاب الانتخابي للمرشحين إلى كواليس الجهات الممولة لمقاطعتهم وإرباك فعالياتهم.