إسقاط نتنياهو… بوابة ماكرون للعودة إلى لبنان

إسقاط نتنياهو… بوابة ماكرون للعودة إلى لبنان

  • ٠٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦
  • خاص بيروت تايم

فرنسا تدفع باتجاه التغيير في إسرائيل، ورهانها على إخراج نتنياهو من المعادلة، من أجل العودة إلى لبنان.

والواقع أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لم يعد يخفي انزعاجه من سياسة نتنياهو. فالحكومة الإسرائيلية دفعت باتجاه تهميش الدور التاريخي الفرنسي في لبنان، وحصر إدارة الملف بواشنطن وتل أبيب.

تقرير «لوموند» في 15 أيلول الماضي كشف أن باريس تربط فرص التقدم في الملف اللبناني بنتائج الانتخابات الإسرائيلية، واحتمال خسارة نتنياهو. وقد نقل وزير الخارجية الفرنسي رسائل رئيس الإليزيه إلى المسؤولين اللبنانيين، بالتروي في مسألة المفاوضات ومصير الجنوب إلى ما بعد اتضاح صورة الداخل الإسرائيلي كاملة.

ففي حسابات ماكرون، قد يفتح تبدّل الوجوه الإسرائيلية في الحكم الباب أمام بقاء القوات الفرنسية في الجنوب بعد انتهاء ولاية اليونيفيل. إذ تعمل باريس بالتنسيق مع إيطاليا على نشر قوة أوروبية أو متعددة الجنسيات، لتحافظ على حضورها العسكري. ويحظى الأمر بدعم من الرؤساء الثلاثة في لبنان.

أما نتنياهو، وبدعم من ترامب، فيرفض إعادة إنتاج تجربة اليونيفيل، ويريد جنوباً خالياً من هذه العناصر، حيث ينسّق الجيشان اللبناني والإسرائيلي بشكل مباشر.

وبالتالي، باتت فرنسا، بحسب المعلومات، جزءاً من معركة إسقاط نتنياهو، وتعمل على نسج علاقات مع المعارضة. فمن جهة، يربط ماكرون بين المبادرات الطويلة الأمد ومؤتمرات دعم لبنان واتضاح الموقف السياسي الداخلي الإسرائيلي. ومن جهة أخرى، يسعى إلى إعادة بناء العلاقات مع إسرائيل، بعد أن توترت علاقته بنتنياهو نتيجة مواقف فرنسا المناهضة لاحتلال الجنوب واعترافها بالدولة الفلسطينية.