الرئيسيّة

article

لم أستفد من الحقد والعنف والطيش والتكبّر. تركت هذه الأمور ورائي. فرصتي الثانية هي أن أتواضع وأصنع الخير. وزينة دكاش أنقذتني.

article

المشكلة ليست في الوعد بحد ذاته، بل في غياب الإجابة عن السؤال الأساسي: من أين المال؟ وكيف سيتم التنفيذ؟ لأنّ الدولة التي تزرع الأمل من دون خطة، لا تؤجل الإنفجار فحسب، بل تكبّره.

article

الخطاب السياسي المسيحي اليوم يختزل في الصراع على النفوذ والتمثيل أكثر من كونه نقاشًا حول القضايا الجوهرية.

article

لا تبدأ القصة من المكياج، ولا تنتهي عند التعميم. إنّها قصة سلطة مهووسة بالطاعةالمرئية. ترى الخراب في التفاصيل الصغيرة، فتختصر أزماتها كلها بزينة إمرأة.

article

لا يُنظر إلى تصريحات البستاني اليوم على أنّها مجرد مساءلة عادية، بل خطاب يفتقر إلى الحد الأدنى من الإنسجام مع موقعها السابق.

article

الغضب، حين يصبح عرضياً، ويُثار فقط عندما تكون القضية مرئية دولياً، ومغرية إعلامياً، أو مطابقة أيديولوجياً، يتحوّل من موقف أخلاقي إلى أداء. وحين يُدافع عن حرية التعبير فقط عندما يكون الدفاع عنها آمناً، تفقد ميزتها كمبدأ.

article

سقط المبنى على ساكنيه ولم يبقَ لديهم سوى التعبير عن أوجاعهم «كلو راح صوري وذكرياتي .. تشردنا من بيوتنا.. الشتي قاسي… عم نام بالطريق..»

article

ومع دخول البطولة مراحلها الحاسمة، تتجه الأنظار إلى الأدوار الإقصائية حيث لا مجال للأخطاء، وتحسم التفاصيل الصغيرة مصير الكبار