خاص بيروت تايم- بلدة رميش الحدودية: الأهالي محصارون وعجز عن إيصال الاعانات!
خاص بيروت تايم- بلدة رميش الحدودية: الأهالي محصارون وعجز عن إيصال الاعانات!
في بلدة رميش الحدودية، وصف المختار حسّان سعيد الوضع بالمزري، مشيرًا إلى أن الطرقات مسدودة من جميع الاتجاهات، ما يحول دون قدرة السكان على الخروج أو دخول الاعانات الغذائية والطبية.
وقال سعيد إنّ المواد الغذائية على وشك النفاد، وإنّ الوصول إلى المستشفى أصبح شبه مستحيل في حال الضرورة، واشار الى غياب أي ممرات آمنة وسط تصاعد القصف الليلي الذي يحيط بالبلدة.
وأكّد أنّ الأهالي يعيشون في حالة من العزلة الكاملة، فلا أحد يعلم ماذا ستطال الضربات الجوية، بينما تغيب وسائل الإعلام عن تغطية الوضع.
ورغم هذه الظروف القاسية، شدد السكان على التمسك بالبقاء والصمود: "إذا خرجنا من البلدة فلن يكون هناك عودة، ونحن مصرّون على الصمود مهما بلغت المخاطر".
وأوضح أنّ إيصال الإعانات الإنسانية يعتمد على موافقة الجهات المعنية، حيث لم يتمكن الصليب الأحمر الدولي أو أي جهة أخرى من تأمين وصول الاعانات أو فتح طرق آمنة حتى الآن.
الوضع في رميش يعكس عمق الأزمة المستمرّة في المناطق الجنوبية المحاصرة، ويبيّن حجم التحديات اليومية التي يواجهها الأهالي للحفاظ على حياتهم وسط حصار وعزلة مستمرة.

