اسمه تكرر ألفي مرة في ملفات إبستين.. وفاة دانيال عمار سياد قبل استجوابه

اسمه تكرر ألفي مرة في ملفات إبستين.. وفاة دانيال عمار سياد قبل استجوابه

  • ٢٤ تموز ٢٠٢٦
  • خاص بيروت تايم

النيابة العامة الفرنسية حددت ٢٤ امرأة بوصفهن ضحايا محتملات أو شاهدات في القضية.

عُثر على دانيال عمار سياد، وهو رجل أعمال يبلغ من العمر ٦٩ عامًا ويحمل الجنسيتين الفرنسية والسويدية ومن أصول جزائرية، ميتاً، في وقت كانت السلطات الفرنسية تحقق في سلسلة من الاتهامات الموجهة إليه، وذلك بعد أشهر من ظهور اسمه نحو ألفي مرة في الوثائق المرتبطة بقضية جيفري إبستين.

وتشير رسائل إلكترونية واردة في تلك الوثائق إلى تواصل متكرر بين سياد وإبستين على مدى سنوات، تضمن إرسال صور ومعلومات عن شابات يسعين إلى دخول عالم عروض الأزياء، إلى جانب مناقشة ترتيبات سفرهن وإقامتهن وتنقلهن بين عدد من الدول.

ووفقًا للوثائق، كان سياد يعرض على إبستين ملفات وصور لعارضات أزياء، بينما كان الأخير يبدي اهتمامًا ببعضهن ويطلب مقابلتهن.

وامتد نشاط سياد إلى عدة دول، من بينها فرنسا وإسبانيا والسويد ودول في أوروبا الشرقية، إضافة إلى المغرب وكوبا وجنوب أفريقيا، بحسب ما أظهرته المراسلات.

كما أظهرت الوثائق العلاقة التي تربطه مع جان لوك برونيل، وكيل عارضات الأزياء الفرنسي الذي وُجهت إليه اتهامات بالمشاركة في استقدام شابات لصالح شبكة إبستين. وتوفي برونيل في سجنه في فرنسا عام ٢٠٢٢  قبل محاكمته.

وأدى نشر الوثائق الأميركية مطلع عام   ٢٠٢٦ إلى ظهور شهادات جديدة. حيث بدأت نساء بالتعرف إلى سياد وربط تجارب قديمة به، فقد قالت العارضة السويدية السابقة إيبا كارلسون إنّها تعرفت إلى اسم سياد في الملفات، قبل أن تتقدم بشكوى أمام القضاء الفرنسي تتهمه فيها بالاعتداء عليها عام ١٩٩٠،  مضيفة أنّه استدرجها بوعد مساعدتها على بدء مسيرة مهنية في مجال الأزياء بين موناكو وفرنسا.

وبحلول تموز، كانت خمس نساء على الأقل قد تقدمن بشكاوى تتضمن اتهامات بالاغتصاب أو الاتجار بالبشر، فيما أعلنت النيابة العامة الفرنسية أنّها حددت   ٢٤ امرأة بوصفهن ضحايا محتملات أو شاهدات في القضية.

ولم تصدر رواية من سياد بشأن تلك الاتهامات، إذ توفي قبل استجوابه في إطار التحقيقات. إلا أنّ وفاته لم توقف مسار القضية، إذ لا تزال السلطات الفرنسية تواصل التحقيق فيها، وسيظل اسمه حاضرًا بصورة متكررة في الوثائق المرتبطة بإبستين.