جلسة ٢٨ آب: هل يسلّم الجنوب رسمّيًا لاسرائيل؟

جلسة ٢٨ آب: هل يسلّم الجنوب رسمّيًا لاسرائيل؟

  • ٢٦ آب ٢٠٢٦
  • خاص بيروت تايم

ads
ثلاثة مسارات تحكم جلسة مجلس الأمن التي دعا إليها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريتش بتاريخ 28 آب والتي يفترض أن تكون واحدة من الجلسات المفصلية لمناقشة مصير الجنوب اللبناني بعد انتهاء مهمة قوات اليونيفيل:

- يطمح غوتيريتش الى الابقاء على وجود أممي من دون التمديد الفعلي لليونيفيل حيث طرح 3 سيناريوهات أبرزها نشر نحو 5500 عنصر  على طول الخط الازرق الممتد نحو 120 كلم، بينهم مراقبين غير مسلحين الى جانب وحدات الأمم المتحدة المسلحة، ووحدات الدعم الأخرى وأفرادها.

أما مهامها فمتعددة من مراقبة الهدنة بين لبنان واسرائيل، الى تسهيل التواصل بينهما ودعم الجيش اللبناني في تنفيذ مهامه والتحقق من الوقائع على الارض. ولانجاح هذه المهمة، اقترح غوتيريتش تعزيز الوجود الاممي بأنظمة تكتولوجية تعتمد على الطائرات المسيرة والرادارات والأقمار الاصطناعية.

- مسار غوتيرتيش الذي أضاف اليه اقتراحين جديدين يصبان في الاطار نفسه لهام اليونيفيل، لا يتناغم مع المسار الأميركي.

فبعد توقيع اتفاق الاطار بين لبنان واسرائيل، بات تركيز رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب ورئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على استبدال القبعات الزرقاء بقوة تحقق دولية لضمان تطبيق الاتفاق ومراقبة آلية نزع سلا/ح حز/ب الله. غير أنه لم يتم التوافق على الدول التي ستشارك بهه القوة بعد. 

- جلسة 28 آب لا تتعلق فقط باليونيفيل وبطوي صفحة القرار 1701، بل تحمل عناوين أبعد تتعلق بالترتيبات الأمنية الجديدة في الجنوب وبمن يراقبه ويحكمه في السنوات المقبلة.

والواضح أن الدفة تميل نحو شكل القوة البديلة التي تتوافق حولها كل من أميركا واسرائيل، ويفترض أن يكون لها صلاحيات عسكرية على الأرض. فالاعتراض الاسرائيلي الرئيسي على اليونيفيل يكمن في عدم لجم حز/ب الله بل السماح له بالتوسع وبناء الانفاق تحت أعين القوات الاممية. 

وتوضح مصادر دبلوماسية أن إسرائيل مصرّة على تغيير المعادلة على حدودها، وعلى التأكيد أن أي وجود دولي أو أممي مقبل سيكون وفق شروطها الخاصة مما يسمح لها بإبقاء الجنوب اللبناني تحت سيطرتها
ads
ads