طوابير الذل تعود إلى لبنان
طوابير الذل تعود إلى لبنان
إنّ المواطنين الذين تحيط بهم نار الحرب على الجبهة الجنوبية، هم بغنى اليوم عن مشاعر الخوف والقلق من إنقطاع حاجاتهم البديهية. فمن البنزين وصولاً الى الدواء، يعيش اللبنانيون في جهنّم معيشي، في حين تسير الدولة على إيقاع الفراغ الرئاسي.
في هذه الأثناء، يعود مشهد إذلال المواطنين في طوابير البنزين مجدّداً على الساحة المحلية، نتيجة إعلان الشركات المستوردة للنفط الإضراب، إعتراضاً على الضريبة الإستثنائية التي وردت في موازنة 2024.
أزمة بنزين
في السياق، أكّد ممثل موزعي المحروقات في لبنان فادي أبو شقرا صباحاً، أنّ مادة البنزين متوافرة وسيتواصل توزيعها على المحطات التي ستستمر في فتح أبوابها».
أزمة دواء
وتلحق أزمة البنزين قضية أكثر خطورة، وذلك لدى إعلان نقابة مستوردي الأدوية وأصحاب المستودعات في لبنان أنّ إعتماد الغرامة الإستثنائية على الشركات المستفيدة من الدعم، سيؤدي حتماً إلى ضرب القطاع الدوائي الشرعي بالكامل، وسيعرّض أمن المواطن الصحي ويهدّد تواجد الدواء في لبنان.
ومن ناحية المواد الغذائية، إعتبرت نقابة المستوردين، أنّ ضريبة الدعم الإستثنائية مجحفة، وتضرب الإقتصاد، وأصدرت بياناً تذكّر فيه بضرورة وقف آلية دعم السلع والذهاب إلى دعم المواطن المحتاج بشكل مباشر، عبر تقوية وتطوير شبكات الأمان الإجتماعي.
ملف القمح
لم يصدِر المجلس الدستوري قراراً بالطعن المقدم من «التيار الوطني الحر»، بتمديد السن القانونية لقادة الأجهزة الأمنية برتبة لواء وعماد لمدة سنة واحدة، ما يعني أنّ قانون التمديد لقائد الجيش أصبح نافذاً بشكل حكمي.
محور الممانعة متمسّك بفرنجية
رئاسياً، إعتبر رئيس حزب «لقوات اللبنانية» سمير جعجع، ردّاً على ما ورد عن لسان رئيس مجلس النواب نبيه برّي في صحف اليوم، أنّ الدعوة إلى الحوار، كناية عن دعوة لتبني ترشيح الوزير فرنجية، فيما الحلّ الوحيد لملء سدّة الرئاسة يكمن في جلسة إنتخابات رئاسيّة بدورات متتالية. مضيفاً أنّ الحوار لم يسفر عن أي نتيجة في ظلّ تمسُّك محور الممانعة برئيس تيار المردة سليمان فرنجية، أو لا أحد.
في المقابل، أعلن «حزب الله» إستهدافه تجمّعاً لجنود إسرائيليين في تلة الطيحات بواسطة الأسلحة الصاروخية، حيث حقّق إصابات مباشرة. وإستهدف أيضا التجهيزات التجسسيّة بموقع حانيتا، ومحيط ثكنة ميتات.

