شرط حزب الله لانهاء الحرب

شرط حزب الله لانهاء الحرب

  • ١٤ حزيران ٢٠٢٦
  • خاص بيروت تايم

يقف حزب الله على "إجر ونص" منتظرا ما سيؤول اليه الاتفاق الاميركي- الايراني بعد ساعات قليلة. فرغم تلقيه ضمانات من طهران بأن وقف اطلاق النار الشامل في لبنان هو بند رئيسي في الاتفاق الا أن ما يعنيه هو تفسير الاسرائيلي لهذه المسألة. وبحسب المعلومات التي حصلت عليها "بيروت تايم" فإن الحزب يرفض تماما انتهاء الحرب بالشكل الذي انتهت اليه حرب ٢٠٢٤ أي بوقف اطلاق نار مع حرية حركة اسرائيلية أدت الى اغتيال عدد كبير من قادته. وبالتالي أبرز ما طلبه من ايران هو الحصول على ضمانة أميركية بوقف الاغتيالات. وتلك النقطة الاهم بالنسبة له.

أما النقطة الثانية، فهي الانتقال الى مسألة الانسحاب الاسرائيلي من الجنوب. وهنا لا خيار لدى الحزب سوى التنسيق مع رئيسي الجمهورية والحكومة للانخراط في المفاوضات بين لبنان واسرائيل على اعتبارها السبيل الوحيد للتفاهم حول الانسحاب. ما يعني عودة الى "الدبلوماسية" التي سبق أن اعتبرها ذل وخضوع. وستكون جولة المفاوضات المتوقع حصولها في ٢٢ من الشهر الجاري مفصلية وتضم وفد لبناني مدني وعسكري للاتفاق على آلية الانسحاب ومرحلة ما بعد انتهاء الحرب.

هذه النقطة تقود الى فيتو يضعه الحزب حول ما يسمى بالمنطقة التجريبية، وهو مقترح وضعته القوات الاسرائيلية على طاولة المفاوضات رابطة انسحابها بنجاح كل نموذج على حدة. غير أن قيادة حزب الله رفضت الاقتراح معتبرة أنه وسيلة اسرائيلية لابقاء الاحتلال بطريقة ملتوية لناحية الايعاز الى الجيش باقتحام المنازل تحت حجة وجود سلاح، وضع شروط على هوية السكان ولعب دور اساسي في حسم ما اذا كانت البلدة "نظيفة" أم لا. لذلك ترجح مصادر مطلعة أن تكون الاشكالية المقبلة بين لبنان واسرائيل حول هذه المسألة بالذات.