حزب الله يرفض اعطاء ضمانات بعدم دخوله الحرب اذا هوجمت ايران
رغم كل ما يُشاع عن تطمينات أرسلها حزب الله إلى رئيس الجمهورية جوزيف عون، عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري، بعدم الدخول في أي حرب مقبلة، علمت «بيروت تايم» أن الحزب لم يقدّم أي تعهدات بهذا الشأن، ويرفض تقييد قراره العسكري، إذ لا يزال يعتبر نفسه «قوة مقاومة» تُبقي خياراتها مفتوحة وفقاً للتطورات الميدانية
وبحسب معلومات بيروت تايم، فإن النقاش بين الحزب وبري دار حول مسألتين: الأولى الحرب الأميركية الإيرانية، حيث أعطى الحزب نوعاً من التطمينات بعدم فتح جبهة لإسناد طهران إذا كانت الجولة محدودة، في حين أنه سيُقدّر الموقف المناسب في حال تطورت المواجهة إلى حرب وجودية تهدد مصير قوى المحور والنظام الإيراني بشكل عام
أما المسألة الثانية، فتتعلق بتوسيع إسرائيل حربها على لبنان. وفي هذه الحالة، لم يحسم الحزب موقفه لجهة عدم الرد على أي عملية عسكرية إسرائيلية جديدة. وقد تحدث مسؤولوه عن تسلّح وتحضيرات ميدانية، رغم الخسائر التي مُنيت بها بنيته العسكرية. وأبلغوا بري أن فشل المفاوضات السياسية، مقابل احتلال إسرائيل وجرفها المزيد من الأراضي، منح الحزب دفعاً للإبقاء على سلاحه
لذلك، لن يتوانى الحزب عن استهداف شمال إسرائيل في حال تنفيذها اعتداءً جديداً، لا سيما مع حديث المسؤولين الإسرائيليين عن نية لاحتلال صور وصيدا وأجزاء من البقاع الغربي

