داني فاضل يصرّ على بيع الحشيشة

داني فاضل يصرّ على بيع الحشيشة

  • ٠٧ شباط ٢٠٢٦

رئيس الهيئة الناظمة للقنّب الهندي يلجأ الى قنوات رديفة محاولاً تشريع بيع الحشيشة، فيبدو كمن يطلب من الحكومة الذهاب للتفاوض مع نوح زعيتر!

تحول إجتماع لجنة الزراعة النيابية لمناقشة موضوع حماية «البطاطا» الوطنية من نزاع بين المزارعين اللبنانيين ومصنّعي «الشيبس» الى شجار حول إصرار  رئيس الهيئة الناظمة لزراعة القنب الهندي داني فاضل على بيع محصول الحشيشة بدلاً من تلفه وتفويت 1.5 مليار دولار على خزينة الدولة. 
وقد انقلبت الأدوار داخل الجلسة: أصرّ فاضل على «الإتجار» بالمحصول وبيعه، بينما رفض مزارعو البطاطا (والحشيشة) في البقاع ذلك مؤكدين إمكانية مطابقة النبتة للمواصفات المطلوبة في الإستخدام الطبي.
 الأمر الذي تسبب بمواجهة بين فاضل من جهة والمزارعين من جهة اخرى والنائب أنطوان حبشي الرافض لبيع أو استخدام المحصول لاغراض طبية من دون الالتزام بالقانون الذي يحدد الإجراءات المطلوبة لمطابقة البذور المواصفات قبيل زرعها لا بعدها.
 إضافة الى اعتراض حبشي ورئيس لجنة الزراعة النائب أيوب حميد على كلام فاضل على اعتبار أنّ ما يطلبه يدخل ضمن مسار تشريع بيع الحشيشة. علماً أنّها ليست المرة الأولى التي يحاول فيها فاضل تمرير هذه الصفقة، فقد سبق له عند تعيينه في تموز من العام الماضي أن نظّم جولة على المزارعين لمحاولة تصريف إنتاجهم وبيعه رغم علمه المسبق بوجود قانون يجرّم زراعة الحشيشة وإستخدامها وينصّ على أنّ تصريف المحصول من شأنه تسهيل أعمال تبييض الأموال ويشكّل مخالفة لكل المعاهدات الدولية وإتفاقيات المخدرات. رغم ذلك طلب فاضل موافقة مجلس الوزراء على منح الهيئة بصورة استثنائية ولمرة واحدة الحقّ بتصريف ما سماه الإنتاج الوطني كاشفاً عن استعداد سيدة أميركية الى شراء المحصول كاملاً والتكفل بنقله، غير أنّ مجلس الوزراء رفض ذلك واعتمد الخطة المقترحة من قبل رئيس مكتب مكافحة المخدرات المركزي لتلف الأراضي المزروعة بنبتة الحشيشة.
 وثمة من سخر من طلب فاضل مشيراً الى أنّه يطلب من الحكومة الذهاب للتفاوض مع نوح زعيتر! ويبدو أنّ رئيس الهيئة لم يستسلم ولجأ الى قنوات رديفة لمحاولة تمرير خطته بتشريع بيع الحشيشة عبر اعادة طرح الموضوع مجددا.