إفتتاح أولمبياد ميلانو.. أناقة إيطاليا الكلاسيكية وهويتها الحضارية

إفتتاح أولمبياد ميلانو.. أناقة إيطاليا الكلاسيكية وهويتها الحضارية

  • ٠٧ شباط ٢٠٢٦

شهدت مراسم افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلان - كورينا عرضاً ساحراً جمع١٣٠٠ فنان تحت إشراف المدير الفني ماركو باليش. بدأت الأمسية عند الساعة الثامنة مساء واستمرت ثلاث ساعات ونصف، مقدمة رحلة بصرية ورمزية عبر الثقافة الإيطالية.

 

 

من الدولتشي فيتا والقهوة إلى الموضة والفن، مروراً بقصيدة «إنفينيتو» للشاعر ليوباردي، وعرض لغة اليد الإيطالية الشهيرة.

 

 

تألّقت ماريا كاري بفستان أبيض مزين بالكريستال وهي تؤدي أغنية «Nel Blu Dipinto Di Blu»، بينما عزف لانغ لانغ مع سيسليا بارتولي النشيد الأولمبي، في مشهد يمزج بين الفن الموسيقي الكلاسيكي والأوبرا. وأبدع أندريا بوتشيللي في أداء «Nessun Dorma» من أوبرا توراندوت، ليضيف بعداً درامياً مهيباً، في صدى لأداء لوتشيانو بافاروتي في دورة تورينو 2006.

 

 

كرّمت المراسم كبار الملحنين الإيطاليين: جوزيبي فيردي، جواكينو روسيني، وجياكومو بوتشيني، من خلال راقصين يرتدون أقنعة تحمل صورهم.

 

 

تخلل العرض لقطات معاصرة على إيقاعات أغنية «Vamos a la playa» للثنائي الإيطالي Righeira، مزيج متناغم بين التراث والروح الشعبية. إضافة الى الموضة الإيطالية تكريماً لجورجيو أرماني

 

 

أضافت المفاجآت الطريفة حيوية للعرض، إذ صعد رئيس الجمهورية الإيطالية سيرجيو ماتاريلا على ترامواي ميلانو الشهير، بقيادة أسطورة MotoGP فالنتينو روسّي، في مشهد يمزج الرمزية الوطنية والمرح الفني.

اختتمت المراسم بإشعال شعلتين أولمبيتين في وقت واحد على يد أبطال التزلج الإيطاليين: في ميلانو ألبيرتو تومبا وديبورا كومبانّيوني، وفي كورينا صوفيا غوجيا، لتجسّد التناغم بين المدن والجبال، الشعوب والأجيال، والأمل في السلام والحوار، في لحظة رمزية تمثل الهوية الإيطالية والفن العالمي.