مخطط أمني خطير وراءه فلول الأسد وحزب الله.. ومرافق جبران باسيل موقوف!
كشفت مصادر أمنية لـ بيروت تايم تفاصيل جديدة وحصرية عن الشبكة الأمنية التي تم تفكيكها أخيرًا في لبنان، والتي تنشط على خط لبنان - سوريا، وتضم خمسة موقوفين، ثلاثة منهم سوريون واثنان لبنانيان.
وبحسب مصادر بيروت تايم، فإنّ اللبنانيين الموقوفين شقيقان، أحدهما يُدعى «ز.ك» عنصر في جهاز أمن الدولة، ويعمل مرافقًا لرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل.
أما شقيقه، فكان عنصرًا في قوى الأمن الداخلي، وصدر قرار بطرده من المؤسسة عام ٢٠١٦، بعدما وُجّهت إليه اتهامات تتعلق بخطف منشقين عن النظام السوري في لبنان وتسليمهم إلى المخابرات السورية عند الحدود اللبنانية – السورية.
وتشير المعلومات التي حصلت عليها بيروت تايم إلى أنّ العملية بدأت قبل فترة، عندما اشتبهت شعبة المعلومات بشقيق ز. ك وبأحد السوريين من فلول النظام السوري، بعد رصد تحركات الأخير في طرابلس وتم توقيفهم بإشارة من النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج
تبيّن، بحسب المصادر، وجود تواصل مكثف بينهما وبين ضابط سوري كبير موجود حاليًا في موسكو، وهو لواء من آل جابر، كان يتولى قيادة فرقة الصحراء في الجيش السوري السابق وهي الفرقة التي كانت مسؤولة عن منطقة الساحل السوري.
فقد تمكنت شعبة المعلومات بحسب المصادر الأمنية نفسها من تحديد مكان ز. ك، العنصر في أمن الدولة، والذي يقيم في بلدة تل بيرة في عكار، قبل أن يتم توقيفه صباح أمس الأربعاء، في الثاني من أيلول، أثناء توجهه إلى مكان عمله لدى النائب جبران باسيل.
بعدها تمكنت شعبة المعلومات من توقيف أحد السوريين المشتبه بانتمائهم إلى فلول النظام السابق في بكفيا، وأكدت المصادر لـبيروت تايم أنّ الموقوف كان قد فرّ من طرابلس بعد توقيف عدد من أفراد الشبكة، وانتقل أولًا إلى شكا، قبل أن يتوجه إلى بكفيا في المتن الشمالي، حيث جرى توقيفه بإشارة من النائب العام التمييزي أحمد رامي الحاج.
بحسب المعلومات ضُبطت صواعق وقنابل، فيما لم تتمكن الأجهزة الأمنية حتى الآن من العثور على العبوات الناسفة التي كانت معدّة للتفجير، بعدما أقدم أفراد الشبكة، وفق المعلومات، على إخفائها عقب توقيف أول شخصين وأفاد أحد الموقوفين، خلال التحقيق، بأنّه أقدم على رمي العبوات الناسفة في مجرى النهر الكبير في شمال لبنان.
ووفق هذه المصادر الأمنية، إنّ التحقيقات تتركز حاليًا على تحديد هوية شخصين مرتبطين بحزب الله، كان أفراد الشبكة يتواصلون معهما.
وبحسب المعطيات الأولية، فإنّ طريقة العمل كانت تقوم على استقطاب أشخاص من الساحل السوري، وتأمين دخولهم إلى لبنان، على أن يتولى حزب الله الجانب اللوجستي، بما في ذلك تأمين الأموال ونقل هؤلاء الأشخاص وتدريبهم في البقاع الشمالي، وتحديدًا في منطقة بعلبك، على استخدام الصواعق والمتفجرات وصناعة العبوات الناسفة.
وتؤكد المصادر أنّ العمل جارٍ حاليًا لمعرفة كامل هوية الشخصين المرتبطين بحزب الله وتوقيفهما.

