تشجير الجنوب أم تحصينات حـزب الله؟

تشجير الجنوب أم تحصينات حـزب الله؟

  • ٢٤ شباط ٢٠٢٦

عاد إسم جمعية “أخضر بلا حدود” إلى التداول بعد تقرير صادر عن مركز "ألما" الإسرائيلي إدعى أنّ المشاريع الزراعية و البيئية القريبة من الخط الأزرق قد تستخدم للتمويه عن نشاط عسكري محتمل.

وبحسب روايته، هذه المشاريع  تستغل لإخفاء تجهيزات أو إنشاءات تحت الأرض، ضمن ما وصفه بتداخل منظم بين المدني والأمني. كما شمل التقرير “جهاد البناء”، الذراع العمرانية التابعة للحزب، وذكر أنّ “الجهاد الزراعي” تعمل تحت مظلتها.

 

جمعية “أخضر بلا حدود”، ا تأسست عام 2013 كمنظمة بيئية تهتم بالتشجير والحفاظ على المساحات الطبيعية، فضلاً عن مشاريع مجتمعية وتنموية في القرى والبلدات المحاذية للحدود.

 

غير أنّ تقارير إسرائيلية، إضافة إلى بيانات وزارة الخزانة الأميركية في عام 2023، اتهمتها بإدارة مواقع يُشتبه بأنّها غطاء لمخازن ذخائر أو نقاط مراقبة. العقوبات شملت رئيس الجمعية زهير صبحي نحلة وتجميد أصولهما في الولايات المتحدة.

 

الخارجية الأميركية وصفت الجمعية بأنّها “غطاء لأنشطة حزب الله على طول الخط الأزرق”فيما الجمعية تؤكد أنّ مهامها بيئية وتنموية.

 

ومع إعادة الملف إلى الواجهة، هل يتجه الجنوب ليصبح ساحة أمنية  بحتة؟ أم أنّ ما يجري  يمهد لإجراءات حدودية جديدة تعيد رسم الحدود الفاصلة بين المدني والأمني في آنٍ معًا؟

https://www.instagram.com/reel/DVJaxYjjM-H/?igsh=MXdqc3l0bzJjZTZkMw==