وقف اطلاق النار على المحك.. وسباق بين التصعيد والتهدئة على الجبهة اللبنانية وسط ترقّب لموقف برّي!

وقف اطلاق النار على المحك.. وسباق بين التصعيد والتهدئة على الجبهة اللبنانية وسط ترقّب لموقف برّي!

  • ١٧ أيار ٢٠٢٦
  • خاص بيروت تايم

يدخل منتصف ليل اليوم، تمديد وقف إطلاق النار المتفق عليه في جولة المفاوضات الثالثة بين لبنان وإسرائيل حيّز التنفيذ وسط ترقّب لبناني حول مدى التزام الجيش الاسرائيلي هذه المرة بالاتفاق

ويراهن رئيس الجمهورية جوزيف عون على ضغط الولايات المتحدة للدفع نحو هدنة فعلية تتيح الانتقال الى المرحلة الثانية من الاتفاق

ويراهن عون في الوقت نفسه على التزام مماثل بالهدنة من قبل حــزب الله بضمانة رئيس مجلس النواب نبيه بري

وأفادت مصادر بيروت تايم بأنّه أفضى الاتصال الثنائي بين الرجلين على تلقي وعداً من بري يقضي بوقف الحزب أعماله العسكرية كبادرة حسن نية مقابل تعهد اسرائيل بوقف كل الاستهدافات المدنية وتدمير البنى التحتية

وسرعان ما أتى الردّ الأولي من حــزب الله عبر بيان أكّد فيه على أن "اتفاق سلام كامل وشامل بين السلطة اللبنانية وإسرائيل يشكل محاولة لإعادة إنتاج ما يتجاوز اتفاق 17 أيار خطرًا وانحرافًا"


وفي النقطة الأولى من البيان رفض "أي إملاءات وضغوطات ووصايات خارجية أميركية أو غير أميركية تُفرض على لبنان" ودعا الى "عدم الذهاب بعيدًا في خيارات منحرفة مع العدو"
ووضعت مصادر بيروت تايم هذا الكلام في خانة التصعيد الذي يسبق التهدئة، وهو ما تفعله اسرائيل عبر تكثيف اعتداءاتها وانذارات الاخلاء

ويبدو أن مقترح وقف إطلاق النار على المحك اليوم وينتظر الساعات المقبلة لقياس مدى جدّية الطرفين في التوصل الى اتفاق بمعزل عن المسار الايراني. والأهم مدى قدرة الولايات المتحدة من جهة وبري من جهة أخرى بوصفهما راعيّي التهدئة، على لجم الطرفين المتقاتلين: إسرائيل وحـزب الله