خاص بيروت تايم-إعلان أميركي يضغط على عون عشية لقائه ترامب
هل يشكّل إعلان الخارجية الاميركية عن بدء العمليات التجريبية في بلدات فرون وصريفا وزوطر الغربية في جنوب لبنان، دفعاً لرئيس الجمهورية جوزيف عون عشية لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أم تعمّداً للتقليل من نتائج اللقاء قبل حصوله؟
غداة تكثيف الجيش الاسرائيلي لعمليات القصف وتجريف القرى، وافقت تل أبيب على الانسحاب من البلدات الثلاثة كما ورد على موقع "أكسيوس". كان يمكن للأمر ان يكون إنجازاً تحتفي به الرئاسة اللبنانية لولا أن فرون وصريفا غير محتلتين ويتواجد فيهما بعض الاهالي والجيش اللبناني، في حين أن زوطر الغربية تخضع للسيطرة بالنار ولاحتلال على أطرافها.
تتخوف مصادر عسكرية لبيروت تايم من أن يكون هذا الاعلان بمثابة ضوء أخضر لاخضاع الجيش اللبناني لامتحان السيادة والقدرة على مواجهة حزب الله في مناطق غير محتلة قبيل الانتقال الى البلدات الخاضعة للاحتلال. بهذا المعنى نجحت اسرائيل في فرض شروطها كما في احراج الدولة اللبنانية عبر ازالة زوطر الشرقية من اللائحة رغم كونها البلدة الوحيدة المحتلة بشكل كامل.
عملياً سقط مطلب الجيش اللبناني البدء من المناطق المحتلة وتتوقع المصادر أن يستغل حزب الله هذه الفوضى لتكثيف هجومه على رئيس الجمهورية. فهل يتدخل ترامب لحماية عون ويؤمن عودته الى لبنان بيدين غير فارغتين كما وعد السفير الاميركي ميشال عيسى؟
