خاص بيروت تايم: لا يونيفيل، لا قوات أممية ، لا 1701 ، لا انسحاب ولا مناطق تجريبية!
خاص بيروت تايم: لا يونيفيل، لا قوات أممية ، لا 1701 ، لا انسحاب ولا مناطق تجريبية!
رغم كل الدفع اللبناني باتجاه التمديد لقوات اليونيفيل أو استبدالها بقوات تحت غطاء أممي، أبدت الولايات المتحدة خلال اجتماع مجلس الأمن الأخير صرامة في رفض التمديد بالكامل أو تمويل أي وجود أممي جديد. وذلك لاعتبارات عدة اهمها أن وجود هذه القوة لم تمنع حزب الله من تطوير ترسانته العكسرية.
في الأسابيع الماضية، كثر الحديث عن قوات ايطالية لمراقبة نزع سلاح حزب الله بالتنسيق مع الجيش اللبناني. غير أن رئيس الجمهورية جوزيف عون سمع خلال زيارته الأخيرة الى روما رفضاً بالانخراط بعملية مماثلة من دون ضمانات من اسرائيل وحزب الله على حدّ سواء. الأمر غير المتوفر حتى الساعة في ظل عدم وضوح اسرائيلي بشأن الانسحاب وتأكيد الحزب تعامله مع أي قوة جديدة في الجنوب على أنها قوة احتلال.
نعت تل أبيب بند المناطق لاتجريبية عبر اعلانها فشل التجربة وعدم قدرة الجيش اللبناني على تنفيذ المهمة. بالموازاة وسعت اسرائيل اعتداءاتها خارج الخط الأصفر بما يوحي بتوسيع الحرب وبغياب نية الانسحاب مقابل اشارات بتمدد قواتها الى مناطق ونقاط اضافية.
ما سبق معطوفاً على انهاء مهام اليونيفيل هو جزء من معادلة أكبر للاطاحة بالقرار 1701 كاملاً واستبداله باتفاق الاطار في مجلس الامن. فالطموح الاسرائيلي بمساندة أميركية أن يتم التخلص من كل الاتفاقات القديمة والعمل وفق الاتفاق الثنائي الاسرائيلي اللبناني الذي يقود الى تنسيق بين الجيشين الاسرائيلي واللبناني من دون مراقبة دولية بل عبر تفعيل عمل مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان MCG4L التي ترعاها الولايات المتحدة.

